التقى الدكتور باسل عادل، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب الوعي، اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، بحضور وفد من قيادات الحزب بالمحافظة، وذلك لبحث عدد من الملفات والقضايا المرتبطة بالشأن العام واحتياجات المواطنين، إلى جانب مناقشة سبل دعم جهود التنمية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لأهالي المحافظة.
ويأتي اللقاء في إطار حرص حزب الوعي على تعزيز التواصل مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظات، وطرح الرؤى والمقترحات المتعلقة بالقضايا التي تمس حياة المواطنين، بما يساهم في دعم جهود التنمية وفتح قنوات للحوار والتنسيق بين القوى السياسية والمجتمعية والأجهزة التنفيذية.
وفد حزب الوعي يناقش ملفات الشأن العام واحتياجات المواطنين ببورسعيد
وضم وفد حزب الوعي خلال اللقاء الدكتور محمد الجوهري، أمين عام الحزب ببورسعيد، والمستشار محمد صفا، أمين عام مساعد حزب الوعي، والمهندس إيهاب الشناوي، أمين مساعد التنظيم والعضوية بحزب الوعي ببورسعيد.
وتناول اللقاء عددًا من الملفات والقضايا المرتبطة بالشأن العام داخل محافظة بورسعيد، إلى جانب مناقشة مجموعة من الموضوعات المتعلقة باحتياجات المواطنين والجهود التنموية والخدمية بالمحافظة.
وشهد اللقاء تبادلًا للرؤى وطرح عدد من الأفكار والمقترحات، في إطار توجه الحزب إلى التواصل المباشر مع المسؤولين والأجهزة التنفيذية، والعمل على نقل رؤى واحتياجات المواطنين وطرح مقترحات يمكن أن تسهم في التعامل مع الملفات محل الاهتمام.
وأكد وفد حزب الوعي أهمية استمرار قنوات التواصل والحوار بين القوى السياسية والمجتمعية والأجهزة التنفيذية، بما يتيح الاستماع بصورة مباشرة إلى احتياجات المواطنين ومشكلاتهم، ويساعد في طرح حلول واقعية وقابلة للتنفيذ.
حزب الوعي يؤكد أهمية التنسيق مع الأجهزة التنفيذية
وشدد اللقاء على أهمية استمرار التعاون والتنسيق خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية داخل محافظة بورسعيد، ويسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما تناول اللقاء أهمية تعزيز التواصل المباشر بشأن القضايا والملفات التي ترتبط بحياة المواطنين، بما يسمح بتبادل الرؤى حول التحديات المطروحة ومناقشة المقترحات المرتبطة بها.
ويأتي لقاء رئيس حزب الوعي مع محافظ بورسعيد في إطار توجه الحزب نحو تفعيل دوره السياسي والمجتمعي، وتعزيز حضوره في المحافظات، من خلال التواصل مع المسؤولين وطرح رؤى ومقترحات تستهدف خدمة المواطنين ودعم جهود التنمية.
ويمثل هذا النوع من اللقاءات مسارًا للتنسيق والحوار حول الملفات المحلية، خاصة مع ارتباط الأحزاب بالمواطنين وقدرتها على نقل القضايا والمطالب التي تظهر على مستوى المحافظات إلى دوائر النقاش السياسي والمجتمعي.
