تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عن مواجهة أتلتيكو مدريد المرتقبة في ديربي العاصمة الإسبانية، مؤكدًا أن مباريات الفريقين تحمل دائمًا أهمية إضافية بسبب التاريخ والثقافة والشغف المرتبط بها، سواء من جانب الجماهير أو اللاعبين والمدربين، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المباراة تظل في النهاية مواجهة على ثلاث نقاط مثلها مثل أي مباراة أخرى في بطولة الدوري.

مورينيو قبل ديربي مدريد: التاريخ والشغف لا يغيران حقيقة أنها مباراة بـ3 نقاط

وقال مورينيو عن طبيعة الديربي: «الديربي دائمًا ما يحمل شيئًا إضافيًا، مباريات الديربي هي عبارة عن تاريخ وثقافة وشغف للمشجعين واللاعبين والمدربين، ولبعض أولئك الذين يدركون سريعًا ما يعنيه»، وأضاف أن خصوصية هذه المواجهات تظهر منذ اللحظات الأولى، إلا أن الهدف الأساسي بالنسبة للفريق يظل واضحًا، وهو تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث.

وتطرق المدير الفني لريال مدريد إلى النتائج الأخيرة للفريق على ملعب أتلتيكو مدريد، موضحًا أنه لا يعرف ما إذا كان سيتمكن من الوصول بالفريق إلى نسبة 100% من الجاهزية قبل الديربي، لكنه أكد أن هذا هو الهدف الذي يعمل من أجله الجهاز الفني واللاعبون، وأشار إلى أن الفريق خاض العديد من المباريات المتتالية خلال الفترة الماضية، ومع ذلك تمكن من معالجة بعض الأخطاء ومواصلة العمل على تطوير مستواه.

وأوضح مورينيو أن ضغط المباريات يجعل مهمة الاستعداد البدني والفني أكثر تعقيدًا، قائلًا: «إذا كانت هناك أندية تتدرب لثلاثة أو أربعة أو خمسة أيام متتالية، فتخيل وضعنا نحن، بعدما خضنا بالفعل 7 أو 8 مباريات رسمية خلال هذه الأشهر القليلة»، وأكد أن كثرة المباريات لا تعفي الفريق من ضرورة التحسن المستمر، بل تجعل إدارة المجهود والاستعداد لكل مواجهة أكثر أهمية.

واختتم مورينيو حديثه بالتأكيد على أن ريال مدريد مطالب بالجمع بين تطوير الأداء وتحقيق النتائج، موضحًا: «علينا أن نتحسن، لكن علينا أيضًا تحقيق النتائج، ونحن نعمل على الأمرين»، وأضاف أن الفريق يمتلك ثقة كبيرة في قدراته، لكنه يدرك في الوقت نفسه أن العمل لا يتوقف، وأن كل مباراة تمثل فرصة جديدة للتطور وإثبات ذلك داخل الملعب، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهة بحجم ديربي العاصمة أمام أتلتيكو مدريد.