وجه المحامي طارق العوضي رسالة إلى الفنان عمرو واكد، عبر منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، على خلفية رد واكد على مقال كتبه العوضي بشأن مؤتمر «الوطني الأول» الذي عُقد في مدينة لاهاي الهولندية، متناولًا ما وصفه بوقائع ومواقف ونتائج المؤتمر.

وقال العوضي إنه لم يكتب في مقاله عن عمرو واكد شخصيًا، كما أنه لم يطلب منه «شهادة في الأخلاق أو الوطنية»، معتبرًا أن الرد على المقال بالحديث عن شخص الكاتب بدلًا من مناقشة ما ورد فيه يمثل، بحسب وصفه، انتقالًا من مناقشة الحجج والوقائع إلى الحديث عن صاحب المقال.

طارق العوضي يرد على عمرو واكد بشأن مؤتمر لاهاي

وأشار العوضي إلى أن مقاله استند إلى عدد من الوقائع التي قال إنها لم تُنقض حتى الآن، من بينها أن المؤتمر أطلق على نفسه اسم «الوطني الأول»، وأن الموقع الرسمي للمؤتمر تحدث عن إعداد رؤية لما بعد سقوط النظام القائم.

وأضاف أن «المجلس الثوري المصري» أعلن انسحابه من المؤتمر قبل انعقاده بأيام، على خلفية خلاف وصفه بأنه جوهري بشأن فكرة تشكيل «حكومة بديلة» في المنفى.

كما تطرق العوضي إلى واقعة متحدث يُعرف باسم «موكا»، قائلًا إنه تحدث خلال المؤتمر عن ظروف خروجه من مصر وعن منظمة بريطانية ساعدته في ذلك، وذكر أن رئيستها إسرائيلية يهودية، قبل أن تتوقف مداخلته وينتقل المؤتمر إلى متحدث آخر.

إيقاف مداخلة «موكا» يثير تساؤلات العوضي

وأكد العوضي أن موقفه من واقعة «موكا» لا يتعلق بصحة ما قيل عن المنظمة أو خلفياتها، وإنما بما وصفه بدلالة إيقاف المداخلة، متسائلًا عن سبب وقف الحديث بمجرد طرح أسئلة تتعلق بالمنظمة ودورها.

وقال إن مؤتمرًا يقدم نفسه، بحسب وصفه، باعتباره بديلًا لإدارة الدولة، يفترض أن يكون قادرًا على التعامل مع الأسئلة المطروحة خلال جلساته، معتبرًا أن إيقاف المداخلة يستوجب توضيحًا من القائمين على المؤتمر.

كما أشار إلى واقعة أخرى خلال المؤتمر، قال فيها إن متحدثًا فلسطينيًا حيّا في ختام كلمته «ثورة 30 يونيو»، بينما رد بعض الحضور بعبارة «25 يناير»، قبل أن ينتهي الأمر، بحسب روايته، إلى استخدام عبارة عامة هي «الثورة المصرية المجيدة».

4 أسئلة حول شرعية مؤتمر «الوطني الأول»

وطرح العوضي أربعة أسئلة على عمرو واكد، طالبًا منه توضيح أي واقعة وردت في مقاله يرى أنها غير صحيحة، وتحديدها بالنص والتاريخ.

كما تساءل عن أسباب إيقاف مداخلة «موكا»، ومن اتخذ قرار وقفها والأساس الذي استند إليه، إضافة إلى طلبه توضيح رواية واكد الكاملة لما جرى خلال المؤتمر، بما في ذلك أسباب انسحاب «المجلس الثوري المصري» والخلاف الذي ظهر بشأن الإشارة إلى ثورتي 25 يناير و30 يونيو.

وتركز السؤال الرابع على طبيعة التفويض الذي يستند إليه مؤتمر يُعقد خارج مصر لصياغة رؤية لما بعد النظام القائم، متسائلًا عن الجهة التي تمنح المؤتمر حق التحدث باسم المصريين، وما الذي حققه المؤتمر عمليًا بخلاف ما ورد في مقاله.

وفي ختام منشوره، قال العوضي إنه لا يرغب في الدخول في نقاش بشأن ما وصفه بملف «الأخلاق»، مؤكدًا أنه يتحمل مسؤولية ما يكتبه ويضع اسمه عليه، بينما انتقد رد واكد على المقال، معتبرًا أنه ركز على شخص الكاتب بدلًا من مناقشة مضمون المقال والوقائع التي أوردها.

محمود الهباش: ترتيب البيت الفلسطيني أولوية.. ومصر تقود جهود ت...

الصين تدعو واشنطن وطهران لاستئناف مفاوضات إحياء «مذكرة إسلام...