منح الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ أمس السبت ، عفوًا للجندي السابق إيلور عزريا، الذي أدين بقتل الفلسطيني عبد الفتاح الشريف ، بعد إطلاق النار عليه وهو مصاب وملقى على الأرض في مدينة الخليل بالضفة الغربية عام 2016.

قبول طلب العفو 

ووفق وسائل إعلام عبرية، قرر هرتسوغ أن يستجيب لطلب عزريا وتسريع شطب سجله الجنائي ، الذي كان من المقرر أن يستمر حتى عام 2032 ، معتبرًا أن مرور السنوات والظروف المحيطة بالقضية وما عبّر عنه الجندي من ندم ، أن يتيح له "فتح فصل جديد" في حياته ، وذلك وفق بيان مكتب الرئيس ، وجاء القرار عشية يوم كيبور (الغفران)، فيما شدد مكتب هرتسوغ على أن العفو لا يمثل إعادة نظر في القضية أو إلغاءً للإجراءات القضائية التي اتُخذت بحق عزريا.

مقتل عبدالفتاح الشريف 

وكان عزريا قد أطلق النار في مارس 2016 على الشريف ، الذي كان قد طعن جنديًا إسرائيليًا قبل أن تطلق القوات النار عليه وتصيبه وتطرحه أرضًا ، وأظهر تسجيل مصور عزريا وهو يطلق رصاصة على رأس الشريف بعد نحو 11 دقيقة من إصابته ، وأدين عزريا بالقتل غير العمد وحُكم عليه بالسجن 18 شهرًا، أمضى منها 9 أشهر قبل إطلاق سراحه في مايو 2018 ، وأثارت القضية جدلًا واسعًا داخل إسرائيل ، وانقسمت الآراء بين مسؤولين عسكريين أدانوا إطلاق النار وسياسيين وشخصيات يمينية دافعوا عن عزريا ، كما تعرضت العقوبة لانتقادات من جهات فلسطينية وحقوقية اعتبرتها مخففة.

رأي المسئولين علي قرار العفو 

وفي يوليو الماضي أبلغ رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير ، بأن الجيش لا يؤيد طلب عزريا مشيرًا إلى أنه لم يُبدِ وفق تقييم الجيش ما يكفي من الندم وتحمل المسؤولية عن أفعاله ، ورحّب وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بقرار هرتسوغ، الذي جاء بناءً على توصيته ، فيما وصف وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير القرار بأنه مصدر سعادة ، ودعا هرتسوغ إلى إصدار عفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، الذي يواجه محاكمة في قضايا فساد.

للمذيد "الناتو" يختار الجنرال الألماني لرئاسة اللجنة العسكرية في الحلف

للمذيد القوات اليمنية والقبائل تكبد الحوثي خسائر وتسيطر علي مواقع إستراتيجية