أكد أنس الحجي، مستشار التحرير في منصة «الطاقة المتخصصة»، أن شركة «أرامكو السعودية» أظهرت قدرة كبيرة على التعامل مع الاضطرابات التي شهدتها منشآتها خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن الشركة تعمل على استعادة تدفقات النفط عبر ترتيبات بديلة حول المناطق التي تعرضت للضربات.

وأوضح الحجي، في مقابلة مع «العربية Business»، أن صور الأقمار الصناعية أظهرت تنفيذ «أرامكو» ترتيبات تشغيلية بديلة حول المناطق المتضررة، إلى جانب استمرار العمل على مدار الساعة بهدف إعادة تدفقات النفط إلى مستوياتها المعتادة.

تشغيل خط شرق-غرب يدعم استقرار الإمدادات

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تراجع أسعار النفط بأكثر من 2%، في ظل تشغيل خط أنابيب شرق-غرب واقتراب استئناف صادرات النفط من ميناء ينبع، بما يعزز قدرة المملكة على نقل جزء من إمداداتها عبر مسارات بديلة.

وأشار الحجي إلى أن انخفاض أسعار النفط في الفترة الأخيرة لا يرتبط فقط بحالة التفاؤل بشأن التحركات الدبلوماسية وإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز، موضحًا أن هناك عوامل أخرى مرتبطة بمستويات الإمدادات العالمية تؤثر بصورة مباشرة في حركة الأسعار.

نقص الإمدادات وراء قفزة أسعار النفط

ولفت مستشار التحرير في منصة «الطاقة المتخصصة» إلى أن العامل الرئيسي وراء صعود أسعار النفط خلال الشهر الماضي من مستويات قرب 70 دولارًا إلى أكثر من 100 دولار للبرميل، تمثل في الانخفاض الكبير الذي طرأ على إمدادات النفط العالمية.

وبحسب الحجي، فإن تطورات الإمدادات ومسارات نقل النفط تظل من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الأسعار، بالتزامن مع الجهود الرامية إلى استعادة التدفقات النفطية وعودة بعض خطوط النقل والصادرات إلى العمل.

ويترقب المتعاملون في أسواق الطاقة خلال الفترة المقبلة تطورات الإمدادات العالمية، إلى جانب مسار حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على توازن سوق النفط والأسعار.

سنتكوم تكشف تطورات حركة النفط والملاحة عبر مضيق هرمز

أزمة ناقلات النفط تضرب الأسواق.. قفزة قياسية في تكاليف الشحن