واصل حزب مستقبل وطن جولاته الميدانية بمحافظة الشرقية، ضمن تحركات الأمانة العامة للحزب بالمحافظات، وشهدت الجولة الرابعة زيارة وفد من الأمانة العامة لديوان عام محافظة الشرقية، لتسليم شيكات سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين، بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
وتستهدف المبادرة مساندة الأسر الأولى بالرعاية ومساعدتها في تحمل الأعباء المرتبطة بالتعليم، بما يتيح للطلاب المستحقين مواصلة دراستهم دون أن تشكل المصروفات الدراسية عائقًا أمام انتظامهم.
أحمد عبد الجواد: دعم الطلاب جزء من الدور الخدمي للحزب
وشهدت الزيارة حضور النائب أحمد عبد الجواد، نائب رئيس الحزب والأمين العام، إلى جانب نواب رئيس الحزب والأمناء المساعدين والأمناء المركزيين، وأمين محافظة الشرقية، وهيئة المكتب وقيادات الحزب بالمحافظة، بالإضافة إلى أعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن الحزب بالمحافظة.
وأكدت قيادات الأمانة العامة لحزب مستقبل وطن أن ملف التعليم يمثل أحد محاور التحركات الخدمية التي ينفذها الحزب، مشيرة إلى أن مساندة الطلاب غير القادرين تأتي ضمن الجهود الرامية إلى دعم الأسر الأكثر احتياجًا والوصول إلى الفئات المستحقة داخل المحافظات.
من جانبه، أوضح النائب أحمد عبد الجواد أن تحمل المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين يأتي مع بداية العام الدراسي، وهي فترة تتزايد خلالها الأعباء المالية على الأسر، مشيرًا إلى أن مساعدة الأسر في هذا الجانب تسهم في توفير مزيد من الاستقرار للطلاب وأسرهم، وتساعد الأبناء على الانتظام في الدراسة.
وأضاف الأمين العام لحزب مستقبل وطن أن الحزب يواصل تحركاته الميدانية بالتوازي مع أدواره السياسية والتنظيمية والتشريعية والرقابية، من خلال التواصل المستمر مع قيادات المحافظات وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ومتابعة الملفات التي ترتبط بشكل مباشر باحتياجات المواطنين اليومية.
جولات مستقبل وطن بالمحافظات تتضمن مبادرات خدمية
وتأتي زيارة وفد الحزب لمحافظة الشرقية ضمن سلسلة الجولات التي تنفذها الأمانة العامة لحزب مستقبل وطن في عدد من المحافظات، بهدف التعرف على الاحتياجات الفعلية للمواطنين ومتابعة المبادرات والفعاليات التي تستهدف تقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجًا.
وتشمل تحركات الحزب عددًا من الملفات الخدمية، من بينها رفع كفاءة المدارس والمستشفيات الحكومية، وسداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين بمختلف المراحل التعليمية، إلى جانب تنظيم القوافل الطبية وتوفير الرعاية الصحية والأدوية، فضلًا عن مبادرات تجهيز العرائس وتوفير المعدات الزراعية اللازمة لدعم المزارعين.
كما تتضمن جولات الحزب عقد لقاءات واجتماعات تنظيمية مع القيادات والكوادر الحزبية بالمحافظات، إلى جانب افتتاح مقار جديدة للحزب، في إطار التحركات التنظيمية والميدانية التي ينفذها خلال الفترة الحالية.
ويعكس التحرك في الشرقية تركيزًا واضحًا على ملف التعليم باعتباره أحد الملفات التي تمس الأسر بصورة مباشرة، خاصة مع بداية العام الدراسي، حيث يستهدف سداد المصروفات مساعدة الطلاب غير القادرين على مواصلة تعليمهم، بالتوازي مع باقي المبادرات التي ينفذها الحزب في المجالات الصحية والزراعية والاجتماعية.
وتندرج هذه التحركات، وفقًا لما أعلنه الحزب، ضمن استراتيجية تستهدف رصد احتياجات كل محافظة وتوجيه المبادرات الخدمية وفقًا للأولويات التي يتم تحديدها، مع استمرار التنسيق بين قيادات الحزب وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ بالمحافظات.
