واصلت الأمانة العامة لحزب مستقبل وطن جولتها الميدانية بمحافظة الشرقية، حيث زار وفد الحزب مستشفى الزقازيق الجامعي، ضمن المحطة الخامسة للجولة، بهدف التعرف على احتياجات المستشفى من الأدوية والمستلزمات الطبية والعمل على توفيرها، في إطار المبادرات التي ينفذها الحزب لدعم القطاع الصحي.

وشملت الزيارة جولة داخل عدد من أقسام المستشفى، حيث اطلع وفد الأمانة العامة على طبيعة الخدمات المقدمة، واستمع إلى المسؤولين والعاملين بشأن الاحتياجات التي تتطلب دعمًا، مع التركيز على المستلزمات الطبية والأدوية اللازمة للعمل وانتظام تقديم الخدمة للمرضى.

أحمد عبد الجواد: تحديد الاحتياجات الطبية أولوية خلال الجولة

وقال النائب أحمد عبد الجواد، نائب رئيس حزب مستقبل وطن والأمين العام، إن زيارة مستشفى الزقازيق الجامعي تستهدف الوقوف بصورة مباشرة على المتطلبات الطبية المرتبطة بالخدمات المقدمة للمرضى.

وأوضح أن العمل على توفير المستلزمات والأدوية التي تحتاج إليها المستشفى يمثل أحد أوجه المساندة للمنشآت الصحية، بما يساعدها على أداء دورها ويخفف الأعباء عن المواطنين المترددين عليها للحصول على الرعاية الطبية.

وأكدت قيادات الأمانة العامة لحزب مستقبل وطن أن دعم القطاع الصحي يرتبط بصورة مباشرة باحتياجات المواطنين، مشيرة إلى أن النزول إلى المنشآت الصحية والتعرف على متطلباتها على أرض الواقع يساعد في تحديد أولويات الدعم بصورة أكثر دقة.

وأضافت أن الجولة تستهدف الانتقال من الرصد العام للاحتياجات إلى التعرف على المتطلبات الفعلية لكل منشأة، بما يسمح بتوجيه المبادرات الخدمية نحو المستلزمات والأدوية التي تمثل أولوية بالنسبة للمنشأة الصحية.

«مستقبل وطن» يواصل جولاته الخدمية في المحافظات

وجاءت الزيارة بحضور النائب أحمد عبد الجواد، نائب رئيس الحزب والأمين العام، إلى جانب نواب رئيس الحزب والأمناء المساعدين والأمناء المركزيين، وأمين محافظة الشرقية، وهيئة المكتب وقيادات الحزب بالمحافظة، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن الحزب بالمحافظة.

وتندرج جولة الأمانة العامة في الشرقية ضمن سلسلة تحركات ينفذها حزب مستقبل وطن بالمحافظات، تستهدف متابعة احتياجات المواطنين والمنشآت الخدمية، وتحديد الملفات التي تحتاج إلى تدخل أو دعم وفقًا لما يتم رصده ميدانيًا.

وتتضمن جولات الحزب عددًا من المبادرات في قطاعات مختلفة، من بينها دعم المنشآت الصحية، ورفع كفاءة المدارس والمستشفيات الحكومية، وسداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين، وتنظيم القوافل الطبية وتوفير الرعاية والأدوية، إلى جانب تجهيز العرائس وتوفير المعدات الزراعية لدعم المزارعين.

كما تشمل التحركات عقد اجتماعات تنظيمية مع قيادات وكوادر الحزب بالمحافظات، فضلًا عن افتتاح مقار للحزب، بالتوازي مع تنفيذ المبادرات الخدمية التي تستهدف الفئات والمناطق الأكثر احتياجًا.

وتعكس زيارة مستشفى الزقازيق الجامعي تركيز الجولة على الملف الصحي، من خلال حصر الاحتياجات الطبية بصورة مباشرة والاستماع إلى القائمين على المستشفى، تمهيدًا لتوجيه الدعم إلى المستلزمات والأدوية التي تمثل أولوية في إطار التحرك الخدمي للحزب بمحافظة الشرقية.