أكد الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بمناسبة اليوم العالمي للصم ولغة الإشارة، دعمه الكامل للأشخاص الصم وضعاف السمع، مجددًا التأكيد على حقهم في العيش داخل مجتمع أكثر إتاحة وعدالة، يضمن لهم التواصل والمشاركة بصورة كاملة، دون أن تمثل الإعاقة السمعية عائقًا أمام حصولهم على حقوقهم أو اندماجهم في المجتمع.
وأشار الحزب إلى أن لغة الإشارة تمثل جزءًا أساسيًا من حق الإنسان في التواصل والمشاركة، باعتبارها وسيلة مهمة للتعبير والتفاعل وإيصال الأفكار والاحتياجات، خاصة بالنسبة للأشخاص الصم وضعاف السمع.
«المصري الديمقراطي» يجدد دعمه لحقوق الصم وضعاف السمع
وقال الحزب إن الاحتفاء بهذه المناسبة يمثل فرصة للتأكيد على أهمية الاهتمام بحقوق الأشخاص الصم وضعاف السمع، والعمل على توفير بيئة أكثر شمولًا تتيح لهم المشاركة الفعالة في مختلف المجالات.
وأكد أن بناء مجتمع أكثر عدالة وإتاحة يتطلب التعامل مع احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة باعتبارها جزءًا من حقوقهم الأساسية، بما يضمن قدرتهم على التواصل والتعبير والمشاركة في الحياة العامة والمجتمعية.
كما يسلط اليوم العالمي للصم ولغة الإشارة الضوء على أهمية إزالة الحواجز التي قد تواجه الأشخاص الصم وضعاف السمع، سواء في التواصل أو الوصول إلى الخدمات والمعلومات أو المشاركة في الأنشطة المختلفة.
لغة الإشارة جزء من حق الإنسان في التواصل
وشدد الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي على أن لغة الإشارة ليست مجرد وسيلة للتواصل، وإنما ترتبط بصورة مباشرة بحق الأشخاص الصم وضعاف السمع في التعبير عن أنفسهم والتفاعل مع الآخرين والمشاركة في المجتمع.
وتكتسب إتاحة التواصل أهمية خاصة بالنسبة للأشخاص الصم وضعاف السمع، لما لها من دور في تسهيل حصولهم على المعلومات والتعبير عن احتياجاتهم وتعزيز قدرتهم على المشاركة بصورة أكثر فاعلية.
وتأتي هذه المناسبة للتأكيد على أهمية نشر الوعي بحقوق الأشخاص الصم وضعاف السمع، وتعزيز مفهوم الإتاحة والدمج، بما يسهم في بناء مجتمع يراعي التنوع ويضمن فرصًا أكثر عدالة للمشاركة.
«المصري الديمقراطي»: مجتمع أكثر إتاحة وعدالة للجميع
ويجدد الحزب من خلال رسالته في اليوم العالمي للصم ولغة الإشارة التأكيد على أهمية العمل من أجل مجتمع لا يواجه فيه الأشخاص الصم وضعاف السمع عوائق تحول دون التواصل أو المشاركة.
كما يعكس الاحتفاء بهذه المناسبة أهمية وضع قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن الاهتمام المجتمعي، والتأكيد على أن حق التواصل والمشاركة حق أصيل لكل إنسان.
ويحتفي الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي في هذه المناسبة بكل الأشخاص الصم وضعاف السمع، مجددًا التأكيد على حقهم في مجتمع أكثر إتاحة وعدالة، تكون فيه لغة الإشارة جزءًا من منظومة التواصل التي تضمن لهم التعبير والمشاركة والاندماج في المجتمع.
