قال المستشار مايكل روفائيل، رئيس حزب مصر القومي، إن كلمة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أمام القمة المنعقدة حول فلسطين بشأن حل الدولتين، على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حملت مجموعة من الرسائل المهمة التي تعكس رؤية مصر للتعامل مع المرحلة الراهنة، وفي مقدمتها سرعة الانتقال من إدارة الأزمة الفلسطينية إلى اتخاذ خطوات جادة وملموسة تضمن وقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية، والانسحاب الإسرائيلي، وبدء عملية إعادة الإعمار.

تنفيذ خطة ترامب وقرار مجلس الأمن 2803

وأوضح المستشار مايكل روفائيل، رئيس الحزب، أن ضرورة تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل كامل، بالتزامن مع تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، تعكس أهمية التعامل مع مختلف عناصر التسوية باعتبارها مسارًا متكاملًا لا يمكن تجزئته.

وأشار إلى أن هذا المسار يشمل احترام وقف إطلاق النار، وتسهيل دخول المساعدات، وحصر السلاح، ونشر قوة الاستقرار الدولية، وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة، إلى جانب إطلاق جهود إعادة الإعمار.

وأكد روفائيل أن الرسالة الأهم في هذا السياق تتمثل في ضرورة ترجمة القرارات والمواقف الدولية إلى خطوات تنفيذية على الأرض، خصوصًا في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة والقيود المفروضة على دخول المساعدات.

وأشار إلى أن حماية المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان يجب أن تظل أولوية على أجندة المجتمع الدولي.

مايكل روفائيل: رفض التهجير والضم يحافظ على وحدة الأراضي الفلسطينية

وأضاف روفائيل أن تأكيد مصر على رفض التهجير والضم يمثل تمسكًا واضحًا بحماية الحقوق الفلسطينية ومنع تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي للأراضي الفلسطينية.

ولفت إلى أن الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية وترابطها يمثل عنصرًا أساسيًا في أي تسوية سياسية قابلة للاستمرار، مشيرًا إلى أن أي خطوات من شأنها تغيير هذا الواقع تعقد فرص الوصول إلى تسوية سياسية.

وأشار رئيس حزب مصر القومي إلى أن كلمة رئيس الوزراء وجهت أيضًا رسالة مهمة بشأن ضرورة حماية حل الدولتين من الإجراءات التي تقوض فرص تطبيقه، مؤكدًا أن استمرار الاستيطان أو اتخاذ خطوات أحادية الجانب من شأنه تعقيد فرص الوصول إلى تسوية سياسية عادلة.

مصر مستمرة في دعم المسار السياسي للقضية الفلسطينية

وشدد روفائيل على أن مصر ستظل طرفًا فاعلًا في الجهود الرامية إلى دعم الاستقرار الإقليمي، من خلال التحرك السياسي والدبلوماسي والتنسيق مع الشركاء الدوليين.

وأوضح أن هذا التحرك يدعم وقف التصعيد ويفتح المجال أمام مسار سياسي يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية وتحقيق السلام الشامل في المنطقة.