أشاد النائب عماد الغنيمي، عضو مجلس النواب، بجهود وزارة التربية والتعليم في إطلاق المرحلة الرابعة لبرنامج تنمية مهارات اللغة العربية بالتزامن مع المرحلة الأولى لبرنامج تنمية مهارات الحساب. ووصف الغنيمي هذه الخطوة بأنها تحرك جاد وفعال لتمكين الطلاب من المهارات الأساسية، مؤكدًا أنها تشكل الحجر الأساس والمحور الحقيقي لتحقيق أي تطوير مستدام في المنظومة التعليمية
إتقان مهارات القراءة والكتابة يشكل قدرة الطالب الاستيعابية
وقال الغنيمي إن إتقان مهارات القراءة والكتابة والحساب لا يقتصر على كونه جانبًا دراسيًا فحسب، وإنما يشكل الأساس لقدرة الطالب على الفهم والاستيعاب والتحليل والتعامل بكفاءة مع مختلف المواد الدراسية، مشيرًا إلى أن معالجة أوجه الضعف في هذه المهارات منذ المراحل التعليمية الأولى تنعكس بصورة مباشرة على مستوى التحصيل الدراسي وجودة المخرجات التعليمية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن نجاح هذه البرامج يتطلب متابعة مستمرة وقياسًا دقيقًا لنتائجها على أرض الواقع، إلى جانب الاهتمام بتدريب المعلمين وتوفير الأدوات والوسائل اللازمة لضمان التطبيق الفعلي داخل المدارس، مؤكدًا أن جهود تطوير التعليم يجب أن تترجم إلى نتائج ملموسة يشعر بها الطالب والأسرة داخل الفصل الدراسي.
اللغة العربية حجر الأساس في بناء شخصية الطالب
وشدد الغنيمي على أهمية التوسع في البرامج التي تستهدف تنمية المهارات الأساسية للطلاب، وفي مقدمتها اللغة العربية والحساب، باعتبارهما حجر الأساس في بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته العلمية والفكرية.
وأكد أن الاستثمار في جودة التعليم وتنمية قدرات الطلاب هو استثمار مباشر في مستقبل الدولة، ويسهم في إعداد أجيال تمتلك أدوات المعرفة والتعلم، وقادرة على المنافسة ومواكبة المتغيرات ومتطلبات المستقبل.
