شهد قصر ثقافة روض الفرج فعاليات اليوم الثاني من حملة «بالوعي نبني الأوطان»، التي تنظمها مجلة «حواء» بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة، وسط مشاركة من الأسر والأطفال.
وركزت فعاليات اليوم على الاستخدام الآمن والواعي للإنترنت، في ظل التحديات التي تواجه الأطفال والأسر، وعلى رأسها الإفراط في استخدام الألعاب الإلكترونية، والألعاب العنيفة، والتنمر، والمحتوى غير المناسب، والتواصل مع الغرباء عبر الإنترنت.
وأكدت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، أن اصطحاب عدد كبير من أولياء الأمور لأبنائهم وحضورهم النقاش معًا عكس أهمية التعامل مع الوعي الرقمي باعتباره مسؤولية مشتركة بين الأسرة والأبناء.
وأوضحت أن مشاركة الأطفال في الحوار كانت مهمة حتى يدركوا أن نصائح الأهل بشأن تقليل وقت استخدام الإنترنت، والابتعاد عن الألعاب العنيفة، وعدم التواصل مع الغرباء، ليست مجرد قيود، وإنما إجراءات تستهدف حمايتهم وتعليمهم كيفية التعامل الآمن مع العالم الرقمي.
وشهد اللقاء تفاعلًا من الأمهات وطرح أسئلة حول كيفية التعامل مع الاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية والمحتوى غير المناسب والتنمر، إلى جانب آليات توعية الأبناء بمخاطر التواصل مع أشخاص مجهولين عبر الإنترنت.
وقالت الحزاوي إن الحماية من مخاطر العالم الرقمي لا تعتمد على المنع وحده، وإنما تحتاج إلى التوعية ووضع قواعد واضحة للاستخدام، وتعليم الطفل كيفية التفكير والتصرف بأمان عند التعرض لموقف أو محتوى غير مناسب.
وشددت على أن الحوار بين الأهل والأبناء يمثل خط الدفاع الأول، مؤكدة أن استمرار اللقاءات التوعوية مع الأسر والأطفال يساعد على تحويل الوعي الرقمي إلى ممارسة يومية داخل المنزل.
وتختتم حملة «بالوعي نبني الأوطان» فعالياتها يوم 30 سبتمبر بقصر ثقافة جاردن سيتي، في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا.
