تعمل دول غربية سراً على وضع خطط احترازية لنقل سفاراتها من كييف إلى مدينة لفوف الأوكرانية أو حتى إلى بولندا، وفقاً لما نقلته صحيفة "الجارديان" البريطانية عن دبلوماسيين.
خطط انتقال سرية
يأتي ذلك في ظل المخاوف من تصاعد الهجمات الروسية على العاصمة الأوكرانية. وبحسب الصحيفة، فإن عدداً من الدبلوماسيين الغربيين يؤكدون علناً عزمهم البقاء في كييف، خشية أن تؤدي مغادرة السفارات إلى إعطاء انطباع بأن الدول الحليفة تتخلى عن أوكرانيا، أو إلى التأثير سلباً في معنويات السكان. لذلك يجري إبقاء الخطط اللوجستية الخاصة بالانتقال بعيداً عن العلن.
وربط تقرير الصحيفة هذه الإجراءات بمخاوف غربية من تكثيف الضربات الروسية بالصواريخ والطائرات المسيرة والأسلحة الباليستية، بما قد يهدد البنية التحتية في كييف، إضافة إلى احتمال استهداف مراكز اتخاذ القرار في العاصمة.
وأشار إلى أن السلطات الأوكرانية تناقش إمكانية تصنيف كييف باعتبارها «مدينة خط تماس»، وهو ما كانت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية قد أفادت بأن السلطات تدرسه في نهاية سبتمبر .
للمذيد «الامم المتحدة» تحذر من انهيار الأمن الغذائي بالكامل في "اليمن"
للمذيد اقتصاد أمريكا: 29 الف وظيفة فقط في سبتمبر..وتراجع توقعات رفع الفائدة
