طبيب الساحل.. تنفيذ حكم الإعدام بحق أحمد شحتة وأحمد فرج
نفذت الجهات المختصة، اليوم السبت، حكم الإعدام شنقًا بحق الطبيب أحمد شحتة ومساعده أحمد فرج، المدانين بقتل الطبيب أسامة صبور، المعروف إعلاميًا بـ«طبيب الساحل»، وذلك بعد رفض محكمة النقض الطعون المقدمة منهما وتأييد حكم الإعدام الصادر بحقهما.
طبيب الساحل.. مكالمة وهمية كانت بداية استدراج الضحية
وتعود وقائع القضية إلى عام 2023، حين أقدم المتهمون على استدراج الطبيب أسامة صبور إلى مكان أُعد مسبقًا، قبل الاعتداء عليه واحتجازه وقتله، في جريمة شملت أيضًا الخطف بالتحايل والسرقة بالإكراه والتعذيب، وفق ما انتهت إليه التحقيقات.
وبحسب ما ورد في أوراق القضية، جرى استدراج المجني عليه من خلال مكالمة هاتفية من المتهمة الثالثة، المحامية إيمان محمد صالح، بحجة توقيع الكشف الطبي على والدتها في المنزل، قبل أن يتم استدراجه إلى المكان الذي أعده المتهمانأول استخدم مواد مخدرة لشل مقاومة المجني عليه وإفقاده الوعي، قبل نقله إلى المكان المعد لاحتجازه، حيث تعرض للتقييد والاعتداء، ثم فارق الحياة نتيجة ما تعرض له من جرعات مخدرة متكررة، وفق ما أوردته أوراق القضية.
وبعد وفاة المجني عليه، دُفنت جثته داخل حفرة أُعدت مسبقًا في العيادة، قبل تغطية المكان لإخفاء الجريمة، إلى أن قادت انبعاثات الرائحة إلى اكتشاف الجثة وكشف تفاصيل الواقعة.
وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قضت في نوفمبر 2023 بإعدام المتهمين الأول والثاني شنقًا، فيما عاقبت المتهمة الثالثة إيمان محمد صالح بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا لدورها في استدراج المجني عليه والمساعدة في تنفيذ الجريمة.
وفي ديسمبر 2025، رفضت محكمة النقض الطعون المقدمة من المتهمين، ليصبح حكم الإعدام نهائيًا وباتًا، قبل تنفيذ العقوبة اليوم، بينما أيدت المحكمة عقوبة السجن المشدد 15 عامًا بحق المتهمة الثالثة.
كما تضمنت حيثيات الحكم تعترافات المتهمين جاءت بإرادة حرة وواعية ودون إكراه، وأن المحكمة اطمأنت إلى الأدلة والاعترافات المطروحة في القضية.
وبتنفيذ حكم الإعدام، تُسدل الستار على الجانب القضائي من القضية التي أثارت اه اكتشاف مقتل الطبيب أسامة صبور ودفنه داخل عيادة المتهم الرئيسي عام 2023.
