رئيس شعبة المحمول يكشف سر التحركات المتكررة في الأسعار

هل تشهد أسعار الموبايلات ارتفاعات جديدة خلال الفترة المقبلة؟.. سؤال يفرض نفسه مع استمرار تحرك أسعار مكونات الهواتف عالميًا، وهو ما انعكس بالفعل على أسعار الأجهزة الموجودة في السوق المصرية.

محمد طلعت، رئيس شعبة الاتصالات والمحمول باتحاد الغرف التجارية، كشف أن الزيادات الأخيرة لم تقتصر على الهواتف المستوردة، وإنما امتدت أيضًا إلى الأجهزة التي يتم تصنيعها داخل مصر، مرجعًا ذلك إلى اعتماد عملية التصنيع المحلية على استيراد عدد من المكونات الأساسية من الخارج.

رئيس شعبة المحمول: أسعار المكونات تتحرك كل 10 أيام

وأوضح طلعت، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من أول وجديد» مع الإعلامية نيفين منصور، أن مكونات أساسية في الهاتف، من بينها الرام والروم، شهدت ارتفاعات في الأسعار.

وأشار إلى أن هذه المكونات تمثل نحو 20% من مكونات الهاتف، ولا يتم إنتاجها محليًا، وإنما تعتمد السوق العالمية فيها على عدد محدود من الشركات الكبرى، التي تتحكم في عمليات إنتاجها وتسعيرها.

رئيس شعبة المحمول يكشف علاقة الذكاء الاصطناعي بارتفاع الأسعار

ولفت رئيس شعبة الاتصالات والمحمول إلى أن شركات تصنيع المكونات تتجه في الوقت نفسه إلى زيادة إنتاج مكونات مرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يؤثر على حجم المعروض من بعض المكونات التقليدية وأسعارها.

وأكد أن أسعار مكونات الهواتف تشهد تحركات متواصلة منذ بداية العام، موضحًا أن السوق قد يشهد تغيرًا جديدًا في الأسعار كل فترة قصيرة، قائلًا إن هناك تحركات جديدة تقريبًا كل 10 أيام، وهو ما ينعكس في النهاية على السعر الذي يدفعه المستهلك.

رئيس شعبة المحمول: نصف مكونات الموبايل مستوردة

وكشف طلعت أن التصنيع المحلي للهواتف لا يعني أن الجهاز بالكامل مصري الصنع، موضحًا أن الشركات المصرية تساهم في تصنيع نحو 50% من مكونات الهاتف، بينما تعتمد النسبة المتبقية على مكونات يتم استيرادها من الخارج.

وأكد أن ارتفاع أسعار الهواتف ليس ظاهرة مقتصرة على السوق المصرية، وإنما تشهده أسواق مختلفة حول العالم، مشددًا على أن العامل الأساسي وراء تحرك الأسعار حاليًا هو الزيادة في تكلفة مكونات الهاتف عالميًا.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا