لا تتوقف الأرقام القادمة من قطاع غزة عن تسجيل مزيد من الضحايا، ففي كل تحديث جديد تتحول الأعداد إلى حكايات لعائلات فقدت أبناءها، ومصابين ينتظرون العلاج، وبيوت لم يعد أصحابها إليها.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74 ألفًا و245 شهيدًا، فيما بلغ إجمالي الإصابات 175 ألفًا و267 مصاباً.
شهيدان و35 مصابًا خلال يوم واحد
وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، استقبلت مستشفيات القطاع شهيدين، أحدهما توفي متأثرًا بإصاباته السابقة، إضافة إلى 35 مصابًا، بحسب البيانات الطبية الفلسطينية.
ورغم أن هذه الأرقام تبدو محدودة مقارنة بالحصيلة الإجمالية، فإن كل رقم منها يمثل إنسانًا وأسرة وقصة لم تنتهِ آثارها عند لحظة الإصابة أو الوفاة.
أكثر من 74 ألف شهيد منذ بداية العدوان
وبحسب أحدث إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية، وصلت حصيلة الشهداء في غزة منذ بداي العدوان إلى 74,245 شهيدًا، بينما ارتفع عدد المصابين إلى 175,267 شخصًا.
وتكشف هذه الأرقام حجم الخسائر البشرية التي خلفتها الحرب، في وقت لا تزال فيه المستشفيات في القطاع تتعامل مع أعداد كبيرة من المصابين والاحتياجات الطبية المتزايدة.

ماذا حدث منذ وقف إطلاق النار؟
وأشارت البيانات الفلسطينية إلى أن حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 وصلت إلى 1,462 شهيدًا، فيما بلغ عدد الإصابات خلال الفترة نفسها 5,151 إصابة.
كما جرى انتشال جثامين 836 شهيدًا، وفق آخر تحديث للبيانات الطبية.
أرقام تختصر معاناة إنسانية طويلة
وراء كل رقم في حصيلة غزة قصة إنسان، وأسرة فقدت شخصًا عزيزًا، ومصاب يحاول استكمال حياته رغم آثار الإصابة.
ومع استمرار تحديث البيانات، تبقى الحصيلة المعلنة انعكاسًا لما تمكنت الجهات الطبية من تسجيله، بينما تستمر تداعيات الحرب على القطاع وعلى حياة ملايين الفلسطينيين.
