أحيت إسرائيل، الأربعاء 7 أكتوبر 2026، الذكرى الثالثة لهجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، بمراسم ووقفات في نحو 400 موقع، وسط جدل سياسي محتدم قبل انتخابات عامة بعد 20 يوماً، يُنظر إليها كاستفتاء على بقاء بنيامين نتنياهو في السلطة.

مراسم وصمت

وقف الإسرائيليون دقيقة صمت عند الساعة 6:29 صباحاً، وهو توقيت بدء الهجوم قبل ثلاث سنوات. وأقيمت وقفات في كيبوتس كفار عزة ومحيط موقع مهرجان نوفا الموسيقي، وصُبغت مياه نافورة ديزنغوف في تل أبيب بالأحمر. وكانت المراسم الرسمية قد أقيمت الاثنين بحسب التقويم العبري، حيث توعد نتنياهو في جبل هرتسل بأن كل من شارك في الهجوم أو في خطف الرهائن «يعيش على وقت مستعار».

وأسفر الهجوم عن مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز 251 رهينة. وهذه أول ذكرى بلا رهائن في غزة. وقال الجيش الإسرائيلي إن 452 جندياً قُتلوا في القتال منذ ذلك الحين. وفي المقابل، أودت الحرب في غزة بحياة أكثر من 74 ألف فلسطيني بحسب وزارة الصحة في القطاع، وتواصلت الغارات الإسرائيلية على القطاع في يوم الذكرى.

جدل التحقيق والتحذيرات

تتركز المطالب الشعبية على لجنة تحقيق رسمية، رفض نتنياهو تشكيلها طوال ثلاث سنوات. ونظّمت حركتا «قوموا» و«مجلس أكتوبر» وقفات ومسيرات في أنحاء البلاد، وسار موكب من قيساريا إلى تل أبيب على المسار الذي سلكه نتنياهو يوم الهجوم.

وتزامن ذلك مع تقارير جديدة تقول إن نتنياهو تلقى تحذيرات متكررة من حلفاء إقليميين قبل الهجوم. ونقلت NPR عن محللين أن هذه التقارير، التي تشير إلى الإمارات ومصر، تحمّله المسؤولية مباشرة بعد أن اتهم لسنوات الأجهزة الأمنية بالإخفاق. ونفى نتنياهو تلقي تحذيرات، ووصف التقارير بأنها «أخبار كاذبة»، ورفع الأسبوع الماضي دعوى تشهير ضد وسائل إعلام إسرائيلية نشرتها. ولم أجد حتى الآن تعليقاً رسمياً من القاهرة أو أبوظبي.

وقال المسؤول السابق في الاستخبارات الإسرائيلية ديكمان إن نتنياهو «لم يرد سماع تحذيرات» بشأن غزة وكان تركيزه على الضفة الغربية.

سياق الانتخابات

يرفع المحتجون شعار «الشعب سيتذكر 7 أكتوبر يوم 27 أكتوبر»، في إشارة إلى موعد الانتخابات. ودعا المجلس الوطني للأمن الإسرائيليين في الخارج إلى «يقظة مشددة» بسبب خطر محتمل في الذكرى. وكشفت تقارير أن نحو مليون إسرائيلي اتصلوا بخط الصحة النفسية خلال ثلاث سنوات من الحرب.

.

للمذيد هل ينفد نفط "إيران" قبل أن ينفد صبر "واشنطن"؟اقتصاد «طهران» تحت الحصار

للمذيد «فرنسا» تنتفض من الفصول.. ماذا يريد "طلاب الثانوي"؟