أعلنت السلطات البلغارية، اليوم الأربعاء، وقف عمليات البحث عن أفراد طاقم سفينة تجارية غرقت بعد تعرضها لهجوم بطائرة مسيّرة في البحر الأسود، على بعد نحو 70 ميلًا بحريًا قبالة السواحل البلغارية، دون العثور على أي أثر للبحارة حتى الآن.
وقال رومان نيكولوف، المسؤول البارز في الوكالة التنفيذية للإدارة البحرية البلغارية، إن فرق البحث لم تتمكن من العثور على أي أثر لأفراد طاقم السفينة، مضيفًا أنه «لا توجد أي آثار للبحارة، ولن تكون هناك آثار».
وأوضح نيكولوف أن فرق البحث عثرت على قارب نجاة وأجزاء من معدات السفينة، بينما لم تتوافر حتى الآن معلومات بشأن العثور على حطام أو بقايا للطائرة المسيّرة التي يُعتقد أنها شاركت في الهجوم، وفقًا لما أوردته شبكة «سكاي نيوز» البريطانية.
هجوم مزدوج يستهدف سفينتين تجاريتين
وكانت سفينتان تجاريتان قد تعرضتا لهجوم باستخدام طائرات مسيّرة جوية وبحرية، على بعد نحو 70 ميلًا بحريًا شرق بلدة «بيالا» البلغارية، في واقعة أثارت مخاوف بشأن أمن الملاحة في البحر الأسود.
وأدى الهجوم إلى تعرض السفينة التجارية «ألفا وطن»، التي ترفع علم توجو، لأضرار هيكلية بالغة، قبل أن تغرق في موقع الحادث.
وفي الوقت نفسه، اندلع حريق في سفينة تجارية ثانية ترفع علم بالاو، إلا أن عبارة بلغارية تمكنت من إجلاء أفراد طاقمها البالغ عددهم 18 شخصًا، وإنقاذهم من موقع الهجوم.
بلغاريا تدين الهجوم وتعتبره انتهاكًا للقانون البحري
وكان رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف قد أدان، أمس الثلاثاء، الهجمات التي استهدفت السفينتين التجاريتين، مؤكدًا أن استهداف سفن مدنية في البحر الأسود يمثل تطورًا خطيرًا على حركة الملاحة.
ووصف راديف الهجمات بأنها «انتهاك صارخ للقانون البحري»، مشددًا على أن وقوعها داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا أمر «غير مقبول على الإطلاق».
وتأتي هذه الواقعة في وقت تشهد فيه منطقة البحر الأسود توترًا متزايدًا، وسط مخاوف من انعكاس الهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة على سلامة السفن التجارية وحركة الملاحة البحرية في المنطقة.
السيسي يوجه بالحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد القتال...
في ذكرى انتصارات أكتوبر.. السيسي: نواجه التحديات ونبني مستقبل...
