أثار مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر خلاله رضيع يتعرض للصفع على وجهه، حالة واسعة من الغضب والاستياء بين المتابعين، وسط مطالبات بكشف ملابسات الواقعة والتدخل العاجل لضمان سلامة الطفل.
وتزامن انتشار الفيديو مع استغاثة نشرها والد الرضيع عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، اتهم خلالها طليقته بالتعدي على نجلهما، على خلفية خلافات قائمة بينهما، فيما بدأت جهات التحقيق فحص الواقعة عقب بلاغ من نجدة الطفل، بالتزامن مع فحص الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية للمقطع المتداول، للتحقق من صحته وتحديد المسؤول عن الواقعة.
فيديو متداول يظهر رضيعًا يتعرض للصفع
بدأت تفاصيل الواقعة مع انتشار مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، يظهر خلاله رضيع يبكي، بينما تظهر يد شخص يوجه إليه عدة صفعات على وجهه، وهو ما أثار موجة من الغضب بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وأثار المشهد المتداول تساؤلات عديدة بشأن هوية الشخص الظاهر في الفيديو، وعلاقته بالطفل، والظروف التي جرى خلالها تصوير المقطع، خاصة مع تصاعد المطالبات بضرورة التحقق من حقيقة الواقعة ومحاسبة المسؤول عنها حال ثبوت وقوع اعتداء.
ومع اتساع نطاق تداول الفيديو، طالب عدد من المتابعين بسرعة فحص المقطع من جانب الجهات المختصة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الرضيع والتأكد من سلامته، في ظل عدم اتضاح جميع التفاصيل المتعلقة بالواقعة حتى الآن.
أب الرضيع يستغيث ويتهم طليقته بالتعدي على نجله
بالتزامن مع انتشار الفيديو، نشر والد الطفل استغاثة عبر حسابه الشخصي على موقع «فيسبوك»، اتهم خلالها طليقته بالتعدي على نجلهما، مشيرًا إلى وجود خلافات بينهما، ومدعيًا أنها أخذت الطفل منه، الأمر الذي أثار مخاوفه بشأن سلامته.
وأوضح الأب، وفقًا لما ورد في منشوره المتداول، أنه يواجه صعوبة في الوصول إلى نجله والاطمئنان عليه، مطالبًا بالتدخل لمساعدته في الوصول إلى الطفل والتأكد من عدم تعرضه لأي أذى.
وأثارت الاستغاثة تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب متابعون الجهات المعنية بفحص الاتهامات الواردة فيها، وعدم الاكتفاء بما يتم تداوله عبر المنصات الإلكترونية، مع ضرورة التحقق من حقيقة الفيديو والظروف المحيطة به.
ولا تزال الاتهامات المتبادلة والملابسات المرتبطة بالخلافات الأسرية بحاجة إلى التحقق من جانب الجهات المختصة، دون اعتبار ما ورد في منشور الأب دليلًا نهائيًا على مسؤولية أي طرف عن الواقعة.
نجدة الطفل تتحرك لفحص ملابسات الواقعة
وفي ضوء تداول الفيديو والاستغاثة المتعلقة بالرضيع، بدأت جهات التحقيق فحص ملابسات الواقعة عقب بلاغ من نجدة الطفل، للوقوف على حقيقة ما حدث، والتحقق من مدى تعرض الصغير للاعتداء، وتحديد الإجراءات اللازمة لضمان حمايته.
ويشمل فحص الواقعة التحقق من الادعاءات المتداولة بشأن طبيعة الخلافات بين والدي الطفل، والوقوف على الظروف المحيطة بالحادث، إلى جانب تحديد المسؤوليات وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.
وتأتي هذه التحركات في إطار التعامل مع البلاغات المتعلقة باحتمال تعرض الأطفال للعنف أو الإيذاء، بما يستلزم التحقق من الوقائع واتخاذ التدابير القانونية اللازمة حال ثبوت وجود خطر يهدد سلامة الطفل.
الداخلية تفحص الفيديو لتحديد هوية المسؤول
من جانبها، تفحص الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية مقطع الفيديو المتداول، للتحقق من مدى صحته، وتحديد هوية الشخص الظاهر خلاله، فضلًا عن كشف مكان تصويره والظروف التي أحاطت بالواقعة.
ويستهدف الفحص الأمني التوصل إلى حقيقة ما يظهر في المقطع، والتحقق من علاقته بالبلاغ المقدم، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقًا لما تسفر عنه أعمال الفحص والتحقيق.
كما تمثل معرفة ملابسات تصوير الفيديو وتوقيت حدوث الواقعة من النقاط المهمة في تحديد حقيقة المشهد المتداول، والوصول إلى المعلومات الدقيقة بشأن ما تعرض له الرضيع.
مطالبات بكشف الحقيقة وحماية الطفل
وأعادت الواقعة تسليط الضوء على خطورة تداول مقاطع تتعلق بالاعتداء المحتمل على الأطفال، وأهمية سرعة الإبلاغ عنها وفحصها من الجهات المختصة، مع تجنب الجزم بصحة الاتهامات قبل انتهاء التحقيقات.
وينتظر المتابعون ما ستسفر عنه أعمال الفحص والتحقيق بشأن حقيقة الفيديو، وهوية الشخص الظاهر فيه، ومدى صحة الاتهامات التي أوردها والد الرضيع، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت وقوع اعتداء.
وتظل سلامة الطفل والتحقق من حقيقة الواقعة أولوية في هذه القضية، لحين اتضاح جميع الملابسات من خلال الجهات المختصة.
