يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً أمنياً مع كبار المسؤولين، مساء اليوم الخميس ، لبحث البرنامج النووي الإيراني وجبهات أمنية أخرى، بحسب ما نقلته صحيفة «يديعوت أحرونوت» ونقلته عنها قناة «إيران إنترناشونال». ولم تُعلن تفاصيل جدول الاجتماع أو مخرجاته الرسمية حتى الآن.

ما الذي قاله كاتس؟

قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس، خلال زيارة مع نتنياهو للحدود الإسرائيلية الأردنية، إن الأولوية لدى إسرائيل هي «سياسة هجومية واستباقية» ضد إيران من بعيد وضد التهديدات القريبة، مضيفاً أن الهدف هو مهاجمة العدو وتدميره والقضاء على التهديدات مع تعزيز الدفاع عن المواطنين. ونقل نتنياهو في الزيارة نفسها أن إسرائيل تملك خططاً للتعامل مع تهديدات المسيّرات العابرة للحدود، دون أن يكشف تفاصيلها.

اجتماع سابق

عقد نتنياهو اجتماعاً أمنياً سابقاً مساء 11 أكتوبر في مقر الكرياة بتل أبيب، بحث فيه الملفات الإيرانية والغزية واللبنانية، وجاء بعد الهجمات الحوثية على السعودية. وحضره كاتس وكبار مسؤولي الأجهزة الأمنية.

حرب مؤجلة أم تهديد حقيقي؟

ذكرت صحيفة «معاريف» الخميس أن إسرائيل أبلغت واشنطن تفضيلها أن تبدأ أي عمل عسكري ضد إيران بعد انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر، وأن نتنياهو يخشى أن تؤثر حملة عسكرية في الأسبوعين السابقين للاقتراع على فرص حزبه. ونقلت الصحيفة أن نتنياهو وترامب تحدثا عدة مرات خلال الأسبوعين الماضيين عن احتمال استئناف الضربات.

وكان ترامب قد قال في 8 أكتوبر إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات 3 نوفمبر، لكنه عاد لتهديدها لاحقاً. وفي المقابل، قال نتنياهو لقناة «14» إن إيران وحلفاءها يخططون لهجوم على إسرائيل قبل الانتخابات، دون تقديم أدلة علنية، بحسب ما نقلته «هآرتس».

تكشف تصريحات كاتس عن خطاب هجومي مستمر، بينما تكشف تقارير «معاريف» عن حسابات انتخابية تؤجل التصعيد المباشر. وبين الطرفين، يبقى لواشنطن الحسم الأساسي، وهو ما يجعل الاجتماع الأمني حدثاً ينتظر مخرجاته أكثر من كونه قراراً معلناً.

للمذيد 800 ألف يمني بلا «غذاء» منقذ للحياة.. ومخزونات «تعز» على حافة النفاد

للمذيد بعد صفقة الديزل.. «الكرملين» يشير الي تعاون اقتصادي أوسع مع «واشنطن»