استعرض المكتب الإعلامي لوزارة التضامن الاجتماعي حصاد أنشطة الوزارة وقطاعاتها المختلفة على مدار الأسبوع، متضمنًا مجموعة واسعة من التحركات والقرارات والبرامج التي استهدفت تعزيز الحماية الاجتماعية، ودعم الفئات الأولى بالرعاية، وتمكين المرأة اقتصاديًا، وتوسيع خدمات الرعاية النفسية والاجتماعية، إلى جانب متابعة الحوادث الطارئة وتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين.
وشهد الأسبوع تحركات متعددة للدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، على مستوى ملفات الحماية الاجتماعية ورعاية كبار السن والتعاون مع المؤسسات الوطنية والعربية، بالتوازي مع إطلاق برامج تدريبية ومبادرات تستهدف الأطفال والمراهقين والأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز قدرات الرائدات الاجتماعيات وميسرات دور الحضانة.
نوصى بقرأة :
مايا مرسي تستحضر رسالة السيسي لعظيمات مصر: مستقبل الوطن في أيديكنّ
تكافل وكرامة يتصدر حصاد التضامن الاجتماعي بأكثر من 4 مليارات جنيه
جاء صرف الدعم النقدي للمستفيدين من برنامج «تكافل وكرامة» عن شهر أكتوبر ضمن أبرز ملفات الأسبوع، بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه، في إطار جهود الوزارة لدعم الأسر المستفيدة وتوفير مظلة للحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا.
كما استعرضت وزيرة التضامن الاجتماعي جهود المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي، بمشاركة 60 شريكًا من الوزارات والمؤسسات والجمعيات الأهلية، بما يعكس أهمية التنسيق بين الجهات المختلفة لتوسيع فرص التمكين الاقتصادي وتعزيز قدرة الفئات المستهدفة على تحسين أوضاعها المعيشية.
وفي السياق نفسه، شاركت وزيرة التضامن الاجتماعي في اجتماع مع رئيس مجلس الوزراء، استعرض محاور جلسة «منظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية»، ضمن التحضيرات الجارية لمنتدى مصر 2026، بما يدعم مناقشة سبل تطوير منظومة الحماية الاجتماعية وتعزيز كفاءة برامجها.
تحركات عاجلة لمواجهة الحوادث ودعم الأسر المتضررة
وضمن جهود الوزارة في التعامل مع الحالات الإنسانية والحوادث الطارئة، تابعت الدكتورة مايا مرسي تداعيات حادث انهيار عقار بمدينة المحلة في محافظة الغربية، للوقوف على مستجدات الموقف وتداعيات الحادث.
كما تابعت وزيرة التضامن الاجتماعي تداعيات حادث الطريق الزراعي بمحافظة القليوبية، ووجهت بصرف مساعدات عاجلة لأسر الضحايا، في إطار تقديم الدعم الاجتماعي للأسر المتضررة من الحوادث.
وفي استجابة إنسانية أخرى، تحرك فريق التدخل السريع للتعامل مع حالة مواطن سبعيني أنهكه البقاء في الشارع، حيث جرى نقله إلى مكان آمن، بما يعكس دور الفريق في التدخل للتعامل مع الحالات التي تحتاج إلى الرعاية والحماية، خاصة كبار السن الذين يواجهون ظروفًا معيشية صعبة.
مايا مرسي تتفقد دور رعاية كبار السن وتدعم الفنانين
وشهد الأسبوع اهتمامًا بملف رعاية كبار السن، حيث أجرت وزيرة التضامن الاجتماعي زيارات مفاجئة لعدد من دور رعاية كبار السن بمحافظة الجيزة، كما تفقدت دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر، بحضور نقيب المهن التمثيلية.
وتأتي هذه التحركات في إطار متابعة أوضاع مؤسسات الرعاية والوقوف على الخدمات المقدمة للمقيمين بها، إلى جانب الاهتمام باحتياجات كبار السن والفئات التي تتطلب رعاية اجتماعية متخصصة.
30 منحة دراسية للإرشاد النفسي ودعم الأطفال والمراهقين
وفي ملف الصحة النفسية، تعاونت وزارة التضامن الاجتماعي مع جامعة عين شمس في إجراء مقابلات للمتقدمين للالتحاق بالدبلوم المهني للإرشاد والدعم النفسي للأطفال والمراهقين، بالتزامن مع اليوم العالمي للصحة النفسية.
كما أطلقت الوزارة 30 منحة دراسية لدبلومة الإرشاد والدعم النفسي للأطفال والمراهقين بالتعاون مع الجامعة، في خطوة تستهدف دعم التأهيل والتدريب في هذا المجال وتعزيز قدرات المتخصصين في التعامل مع احتياجات الأطفال والمراهقين النفسية.
اتفاقيات جديدة لدعم المرأة وتمويل المشروعات والدمج المجتمعي
وعلى صعيد الشراكات، شهدت وزيرة التضامن الاجتماعي توقيع اتفاقية تعاون بين البنك الأهلي المصري ومؤسسة بنك الكساء المصري، كما شهدت توقيع بروتوكولي تعاون لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية مع الاتحاد المصري لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وصندوق «قادرون باختلاف».
وفي إطار دعم المرأة وتمكينها اقتصاديًا، شهدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي توقيع بروتوكول تعاون بين المؤسسة الصديقية للخدمات الاجتماعية والثقافية ومؤسسة نبيل الكاتب الخيرية لتنمية المجتمع، بهدف دعم المرأة وتعزيز فرص تمكينها اقتصاديًا.
كما شاركت المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، نيابة عن وزيرة التضامن الاجتماعي، في فعاليات الدورة التاسعة والعشرين من قمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي «ملتقى معًا نستطيع».
وشهد الأسبوع كذلك افتتاح مكتب قطر الخيرية في جمهورية مصر العربية بحضور وزيرة التضامن الاجتماعي، إلى جانب مشاركتها في اختتام مشروع «اتجاه» ضمن مشروع «EU GREEN»، الذي استهدف تعزيز قدرات الجمعيات الأهلية ودعم الاستدامة البيئية بمحافظتي أسيوط وكفر الشيخ.
«قادرون باختلاف» يعزز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة
وفي إطار دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، أطلق صندوق «قادرون باختلاف» ومؤسسة صناع الحياة مصر برنامج «بيست باديز مصر»، بهدف تعزيز الدمج المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة.
وبمناسبة اليوم العالمي للعصا البيضاء، أكدت وزارة التضامن الاجتماعي حرصها على دعم الطلاب المكفوفين بالجامعات الحكومية المصرية من خلال صرف منح سنوية تسهم في دعم مسيرتهم التعليمية، فيما ثمّن صندوق «قادرون باختلاف» جهود وزارة الداخلية في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية بهذه المناسبة.
3220 رائدة اجتماعية في برنامج تدريبي بـ7 محافظات
وفي ملف تطوير الكوادر المجتمعية، اختتمت وزارة التضامن الاجتماعي البرنامج التدريبي للرائدات الاجتماعيات، بمشاركة 3220 رائدة من سبع محافظات، بما يدعم تطوير مهاراتهن وتعزيز قدراتهن على أداء الأدوار التوعوية والاجتماعية داخل المجتمعات المحلية.
كما أعلنت الوزارة فتح باب التسجيل في برنامج تدريب المدربين «TOT» لميسرات دور الحضانة، في إطار مشروع تحسين جودة الطفولة المبكرة، بما يستهدف تطوير مهارات العاملات في هذا المجال ودعم جودة الخدمات المقدمة للأطفال.
وشهدت مراكز تنمية الأسرة والطفولة بقرى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» سلسلة من الفعاليات الاحتفالية بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، إلى جانب تنظيم فعاليات للاحتفال بهذه المناسبة داخل مركز استقبال أطفال أبناء العاملين بالعاصمة الجديدة.
التضامن الاجتماعي تعزز التعاون العربي والأنشطة الشبابية
وعلى المستوى العربي، ترأست الدكتورة مايا مرسي أعمال الدورة الرابعة والثمانين للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، كما التقت وزيرة التنمية الاجتماعية بالمملكة الأردنية الهاشمية لبحث تعزيز التعاون في عدد من المجالات المشتركة.
واختتمت الوزارة أسبوعها بالمشاركة في الحدث الختامي للنسخة الخامسة من مسابقة قادة الأنشطة الطلابية، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في إطار دعم الأنشطة الطلابية وتعزيز مشاركة الشباب في المبادرات والبرامج المختلفة.
ويعكس حصاد الأسبوع تنوع ملفات عمل وزارة التضامن الاجتماعي، بين صرف الدعم النقدي، والاستجابة للحوادث والحالات الإنسانية، ورعاية كبار السن، ودعم الصحة النفسية، وتمكين المرأة، وتطوير خدمات الطفولة المبكرة، وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب توسيع الشراكات والتعاون العربي، بما يضع احتياجات الفئات المستحقة في صدارة جهود الحماية والرعاية الاجتماعية
نوصى بقرأة :
