وقع انفجار داخل أحد مقرات هيئة الحشد الشعبي شرق بغداد، السبت، أسفر، بحسب مصدر أمني ومصدر طبي نقلتهما وكالة «رويترز»، عن مقتل أحد عناصر الهيئة وإصابة أربعة آخرين. بينما قالت الهيئة في بيان رسمي إن الانفجار نجم عن تكدس من العتاد التالف، ولم تسجل أي خسائر بشرية حتى الآن.
الرواية الرسمية والرواية الأخرى
أعلنت المديرية العامة للإعلام في الهيئة أن الانفجار وقع داخل مستودع عتاد تالف في أحد مقارها شرق «قناة الجيش» بالعاصمة، وأن الهيئة ستعلن مزيداً من التفاصيل لاحقاً. وفي المقابل، أفادت مصادر أمنية وطبية لـ«رويترز» بمقتل عنصر وإصابة أربعة، ونقلت وسائل إعلام عراقية عن مصادر مماثلة أرقاماً أقل قليلاً قبل تعديلها.
وأفاد شهود لوكالة «فرانس برس» بسماع دوي انفجار قوي وتصاعد أعمدة الدخان في المنطقة، فيما تحدث شهود آخرون، بحسب صحيفة «الشرق الأوسط»، عن ألسنة لهب من جهة منطقة الكريعات. وقال عناصر أمن، بحسب الصحيفة نفسها، إن الانفجار وقع على الأرجح نتيجة «استهداف»، دون تقديم أدلة.
الحادثة ليست الاولي
تكررت في العراق حوادث الحرائق والانفجارات داخل مستودعات الأسلحة والمقار العسكرية، وكثيراً ما لم تُعلن أسبابها رسمياً. وخلال الأسابيع الأولى من الحرب الإقليمية الحالية، تعرضت مقرات تابعة للحشد لضربات نُسبت إلى الولايات المتحدة، لكن لا توجد حتى الآن نسبة مؤكدة لهذا الانفجار إلى أي جهة.
تضع الروايتان المتعارضتان، بين انفجار عتاد تالف وفرضية الاستهداف، الحادثة في إطار أوسع من الغموض حول الأنشطة العسكرية للفصائل، وتكشف التحدي الذي تواجهه الجهات الرسمية في إعلان أسباب الحوادث. وسيحدد التحقيق المعلن، إن صدر، ما إذا كانت الحادثة تقنية أم أمنية.
للمذيد «تعز» : قصف وقنص يطال "المدنيين" والحصيلة تتباين بين الجهات المحلية
للمذيد «زورق مجهول» يطلق النار على "ناقلة غاز" قرب المكلا في «اليمن»
