استقبل رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الاثنين، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون لدى وصوله إلى مطار زايد الدولي في أبوظبي، في زيارة رسمية تأتي ضمن جولة خليجية تشمل الكويت والبحرين وقطر، وتستمر من 19 إلى 21 أكتوبر.
تفاصيل الاستقبال
أقيم للرئيس الفرنسي استقبال رسمي في المطار، عُزفت خلاله النشيدان الوطنيان للبلدين، واصطف حرس الشرف. وحضر الاستقبال ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد، والشيخ حمدان بن محمد بن زايد، ومستشار رئيس الدولة الشيخ محمد بن حمد بن طحنون، وعدد من الوزراء والمسؤولين.
محاور الزيارة
قالت مصادر إماراتية إن المباحثات ستتناول الدفاع والأمن والتقنيات المتقدمة، بما فيها الذكاء الاصطناعي. وكان ماكرون قد أعلن أن زيارة الخليج تأتي لبحث أزمة مضيق هرمز وأثرها على أسعار الطاقة، ويسعى إلى تأمين إمدادات الوقود لبلاده في ظل الاضطراب الحالي. وقد تحدث ماكرون في الكويت صباح الاثنين عن التعاون في الدفاع والبنية التحتية والصحة.
وسيحضر ماكرون في قطر حدثاً مناخياً، ويبحث العلاقات الاقتصادية مع دول الخليج.
خلفية
تُعد هذه الزيارة الثالثة لماكرون إلى الإمارات كرئيس، بعد زيارتين سابقتين، إحداهما في ديسمبر 2025 حين التقى محمد بن زايد في متحف زايد الوطني بأبوظبي. وتأتي الزيارة الحالية في وقت تواجه فيه فرنسا احتجاجات داخلية واسعة على غلاء المعيشة، بحسب ما ذكرته تغطيات دولية.
تكشف الجولة أن فرنسا تسعى إلى تعزيز شراكاتها الاقتصادية والأمنية في الخليج، في وقت تتعرض فيه منشآت الطاقة في الدول الأربع لهجمات خلال الحرب الأمريكية الإيرانية، ما يجعل أمن الطاقة محور الزيارة الأبرز. ويعكس ذلك حرص باريس على حماية مصالحها الاستراتيجية في المنطقة.
للمذيد ما بعد "اليونيفيل".. «فرنسا وإيطاليا» تسعيان لملء فراغ الجنوب اللبناني
للمذيد "خريف الغضب".. الغلاء والسكن والتعليم يشعلون «شوارع أوروبا»
