كشف مسؤولون أمريكيون لشبكة «سي إن إن» منتصف أكتوبر 2026 أن البنتاغون وضع خططاً طارئة لاستهداف منشآت الطاقة والمنشآت النووية الإيرانية بأكبر قنبلة تقليدية في ترسانته، وهي «GBU-43/B» المعروفة بـ«أم القنابل»، إذا قرر الرئيس دونالد ترامب استئناف العمليات الهجومية..

الترسانة الأمريكية

بحسب تحليل نشره مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في 15 أكتوبر، تراجع مخزون الولايات المتحدة من أقوى القنابل الخارقة للتحصينات إلى مستويات منخفضة، بينما يحفر الإيرانيون منشآتهم بعمق أكبر. وطلبت الإدارة 429 مليون دولار في الميزانية المقترحة لعام 2027 لهذه الأسلحة، مقارنة بمتوسط سنوي معدّل بالتضخم نحو 123 مليون دولار خلال العقد السابق. ولم يكشف البنتاغون عن حجم المخزون الحالي.

موقف ترامب

قال ترامب في 8 أكتوبر إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات 3 نوفمبر، ثم عاد لاحقاً إلى التهديد، وقال إن القرار «سيأتي قريباً». ونقلت «نيويورك تايمز» أن إسرائيل والولايات المتحدة تعدان حملة كبيرة بعد الانتخابات، فيما قال نتنياهو إن إسرائيل لا تؤيد ضربة استباقية قبل الاقتراع في 27 أكتوبر. 

تكشف التسريبات عن تناقض بين الخطاب الانتخابي الأمريكي وتحضيرات عسكرية متقدمة، إذ تشير الخطط إلى تصعيد واسع يطال الطاقة إلى جانب المنشآت النووية. لكن تقييم المسؤولين أنفسهم أن «أم القنابل» لن تحقق الأهداف الاستراتيجية يشير إلى أن الخيارات المطروحة قد تكون ضغطاً تفاوضياً أكثر منها قراراً نهائياً، وهو احتمال لا تحسمه المصادر المتاحة.

للمذيد فرنسا: «217 حكماً» بالسجن بعد الشغب.. ونصف المحكومين "بلا سوابق"

للمذيد ترامب: إيران تختلق هجمات "هرمز" لرفع النفط.. وطهران تعلن تضرر سبع ناقلات