أعلنت وزارة الصحة والسكان استقبال أكثر من 74 مليون زيارة من السيدات ضمن المبادرة الرئاسية المستدامة لدعم صحة المرأة المصرية، منذ إطلاقها في يوليو 2019، لتقديم خدمات الفحص والتوعية والكشف المبكر، وإتاحة خدمات التشخيص والعلاج بالمجان، وذلك بالتزامن مع شهر أكتوبر الوردي للتوعية بسرطان الثدي.
نوصى بقرأة : وزير الصحة :جهود سلامة المرضى بتأهيل 70 طبيبًا واعتماد 964 منشأة بمصر
أكتوبر الوردي يعزز جهود الكشف المبكر عن سرطان الثدي
وكثفت وزارة الصحة والسكان، بالتزامن مع أكتوبر الوردي، انتشار العيادات المتنقلة التابعة للمبادرة في الأماكن العامة والنوادي والمراكز الثقافية والمجمعات التعليمية، بهدف تشجيع السيدات على إجراء الفحوصات الدورية، والتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، بما يسهم في اكتشاف الحالات التي تحتاج إلى مزيد من الفحوصات والتدخل الطبي في الوقت المناسب.
وتأتي هذه التحركات في إطار جهود المبادرة الرئاسية للوصول إلى السيدات في مختلف الأماكن، وتيسير حصولهن على خدمات الكشف والتوعية، وتعزيز الوعي الصحي بأهمية المتابعة الدورية وعدم الانتظار حتى ظهور أعراض تستدعي التدخل الطبي.
فحص 3129 سيدة بالعيادات الأولية خلال أكتوبر 2026
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن العيادات الأولية التابعة للمبادرة فحصت 3129 سيدة خلال أكتوبر 2026، كما جرى تحويل 1314 حالة لإجراء الأشعة، وسحب 59 عينة، بالتعاون مع الجهات المعنية.
وأشار إلى أن إجمالي الزيارات المسجلة منذ إطلاق المبادرة في يوليو 2019 شمل 23 مليونًا و679 ألف زيارة أولى، و36 مليونًا و596 ألف زيارة دورية، فيما استقبلت المستشفيات 953 ألف سيدة لإجراء الفحوصات المتقدمة.
وتعكس هذه المؤشرات اتساع نطاق الاستفادة من خدمات المبادرة، التي تجمع بين الفحص الأولي والمتابعة الدورية وإحالة الحالات التي تحتاج إلى فحوصات متقدمة، بما يدعم جهود الكشف المبكر وتوفير الرعاية الطبية المناسبة.
خدمات المبادرة تشمل الكشف عن الأمراض غير السارية
وأكد المتحدث الرسمي أن المبادرة تستهدف السيدات بداية من سن 18 عامًا، ولا تقتصر خدماتها على الكشف عن سرطان الثدي، بل تشمل أيضًا الكشف عن الأمراض غير السارية، وفي مقدمتها السكري وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب قياس مؤشر كتلة الجسم.
وتتضمن الخدمات كذلك التوعية بعوامل الخطورة المرتبطة بالأمراض، وتعزيز الوعي بالصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، مع تقديم جميع الخدمات التي توفرها المبادرة مجانًا، بما يتيح للسيدات الاستفادة من الفحوصات والتوعية الصحية دون تحمل أعباء مالية.
وتحرص المبادرة على دعم مفهوم الرعاية الوقائية، من خلال تشجيع السيدات على المتابعة المنتظمة والاهتمام بالصحة العامة، إلى جانب التعرف على عوامل الخطورة وسبل الحد منها، بما يعزز فرص اكتشاف المشكلات الصحية والتعامل معها مبكرًا.
اكتشاف أكثر من 40 ألف حالة إصابة بسرطان الثدي
من جانبه، أوضح الدكتور حاتم أمين، المدير التنفيذي للمبادرة، أن جهود المبادرة منذ انطلاقها أسفرت عن اكتشاف 40 ألفًا و755 حالة إصابة بسرطان الثدي، وإجراء أكثر من 536 ألف أشعة ماموجرام، إلى جانب سحب أكثر من 62 ألف عينة أورام، تمهيدًا للفحوصات اللازمة وتحديد طبيعة الحالات.
وأضاف أن المبادرة قدمت العلاج مجانًا للحالات التي تأكدت إصابتها، في إطار منظومة تستهدف دعم السيدات وتيسير حصولهن على خدمات التشخيص والعلاج، مع متابعة الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية متخصصة.
وأشار إلى أن العيادات الأولية بالوحدات المتنقلة أجرت الكشف على أكثر من 163 ألف سيدة، كما نفذت أكثر من 65 ألف أشعة، بما يعزز الوصول بالخدمات إلى السيدات وتيسير إجراء الفحوصات اللازمة في أماكن وجودهن.
متابعة علاج المصابات وتدريب أكثر من 30 ألفًا من مقدمي الخدمة
ولفت المدير التنفيذي للمبادرة إلى استمرار متابعة علاج السيدات المصابات بسرطان الثدي، سواء من خلال منظومة التأمين الصحي أو العلاج على نفقة الدولة، بما يضمن إتاحة مسارات العلاج وفقًا للأنظمة المعمول بها.
وأكد حرص المبادرة على رفع كفاءة الكوادر الطبية والفنية المشاركة في تقديم الخدمات، حيث جرى تدريب أكثر من 30 ألف طبيب وممرض وفني أشعة وأخصائي باثولوجي، بهدف تعزيز جودة الفحص والتشخيص والتعامل مع الحالات وفقًا للمعايير الطبية.
كما استقبلت المبادرة أكثر من 36 ألف مكالمة استفسارية بشأن خدماتها، بما يعكس أهمية قنوات التواصل في تعريف السيدات بآليات الاستفادة من المبادرة والإجابة عن استفساراتهن المتعلقة بالفحص والتشخيص والعلاج.
وتواصل وزارة الصحة والسكان جهودها لتوسيع نطاق خدمات المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة المصرية، وتعزيز ثقافة الكشف المبكر، خاصة خلال شهر أكتوبر الوردي، مع التأكيد على أهمية الفحص الدوري والاستفادة من الخدمات المجانية المتاحة للسيدات بداية من سن 18 عامًا
نوصى بقرأة :خالد عبد الغفار يعلن استراتيجية سلامة المرضى في اليوم العالمي حتى 2030
