أطلقت الأمم المتحدة نداءً إنسانيًا بقيمة 50 مليون دولار لمواجهة أزمة انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية في منطقة كاراموجا بأوغندا، بهدف حماية نحو 560 ألف شخص، بينهم لاجئون، في ظل تداعيات الجفاف الممتد والمخاطر المناخية المرتبطة بظاهرة النينيو.
ويستهدف النداء تقديم الدعم إلى 32 ألف أسرة، تضم نحو 130 ألف شخص يواجهون أزمة حادة في الأمن الغذائي والتغذية خلال عام 2026، وسط مخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة اضطراب الإنتاج الزراعي، وتراجع مصادر الدخل وسبل العيش، وزيادة الاحتياجات الأساسية للسكان.
دعم الأسر المتضررة ومواجهة تفاقم الجوع
وتسعى المبادرة الأممية إلى الحد من تفاقم الجوع وسوء التغذية، وتوفير المساعدات اللازمة للأسر الأكثر تضررًا، إلى جانب حماية سبل عيش المجتمعات المحلية واللاجئين المتأثرين بالأزمات المناخية والاقتصادية.
كما تتضمن الجهود ضمان استمرار علاج الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد الوخيم، وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة الصدمات المتكررة التي تهدد الأمن الغذائي والاستقرار المعيشي.
خدمات الحماية والمياه ضمن التدخلات الإنسانية
ويشمل النداء الإنساني توفير خدمات الحماية للأطفال والفئات الأكثر ضعفًا، والوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، إلى جانب تحسين خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية.
وتتضمن التدخلات كذلك إعادة تأهيل مصادر المياه، وتعزيز الاستعداد لمخاطر الفيضانات والانهيارات الأرضية، وتوفير معلومات الإنذار المبكر، بما يساعد السكان على الاستعداد للمخاطر المناخية والحد من آثارها.
الجفاف والتغيرات المناخية يفاقمان الأزمة في كاراموجا
وتواجه منطقة كاراموجا تحديات إنسانية متزايدة في ظل امتداد فترات الجفاف وتأثير المخاطر المناخية المرتبطة بظاهرة النينيو، وهو ما يهدد الإنتاج الزراعي ويؤثر على مصادر الغذاء والدخل لدى الأسر المتضررة.
وتستهدف التحركات الأممية تعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة، والحد من مخاطر تفاقم سوء التغذية، وتحسين قدرة السكان واللاجئين على الصمود أمام الأزمات، من خلال توفير الخدمات الأساسية ودعم الأمن الغذائي والمائي.
