عاد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما إلى الحملة الانتخابية في 24 أكتوبر 2026، بتجمع حاشد في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو، ثم في ديترويت بولاية ميشيغان، ومساء الأربعاء 28 أكتوبر في ولاية جورجيا، في ظهور هو الأول له في الحملة النصفية. وأصبح أوباما، بحسب تغطيات أمريكية، «المُختتِم» الذي يعوّل عليه الديمقراطيون لحشد الناخبين في الأسابيع الأخيرة قبل الاقتراع في 3 نوفمبر.
مضمون خطابات "أوباما"
اتهم أوباما إدارة ترامب بـ«الاستفادة الشخصية على حساب دافعي الضرائب»، وقال في تجمع ديترويت: «لم نر من قبل رئيساً يتفوق في الاحتيال على حساب أموالكم بهذا الشكل». وفي جورجيا انتقد أوباما الإدارة بسبب «الفوضى والقسوة» ووصف الحرب مع إيران بأنها أحد أسباب تراجع الاقتصاد. وقال في تجمع ميشيغان إن هذه الانتخابات تبدو «مختلفة قليلاً».
وسخر أوباما من تصريحات ترامب بشأن تجديد البيت الأبيض، في إشارة إلى نقاش «مطعم تشيز كيك» الذي تكرر بين الرجلين.
ردّ ترامب
قال ترامب إن ظهور أوباما في الحملة «أمر جيد»، لأنه دعم هيلاري كلينتون ثم كامالا هاريس، وخسر في الحالتين، وفق ما نقلته تغطيات. وقال في تجمع ولاية أوهايو إن تجمعات أوباما «فارغة»، فيما وصفه بعض معاونيه بأنه «نعس» أثناء خطاب منافسه، دون تأكيد مستقل لهذه الرواية.
الديمقراطيون وسباق الكونغرس
تُظهر استطلاعات حديثة تقدم الديمقراطيين على الجمهوريين في الاقتراع العام، إذ أظهر استطلاع «رويترز/إبسوس» للفترة من 22 إلى 26 أكتوبر أن 47% من الناخبين يدعمون الديمقراطيين مقابل 36% للجمهوريين. وتُظهر الاستطلاعات أن السباقات الأضيق ما زالت في جورجيا وتكساس وميشيغان، وأن الديمقراطيين يحاولون استعادة مقاعد في مجلس الشيوخ. وتشير تقارير إلى أن الإنفاق الإعلاني تجاوز 400 مليون دولار قبل أيام من الاقتراع.
يعكس ظهور أوباما محاولة من الحزب الديمقراطي لاستثمار «سلاح الخبرة» ورصيده الشعبي بين الناخبين المستقلين والمعتدلين، لكنه قد لا يكون كافياً لحسم المعركة إن لم يترجم إلى حشد في المدن الكبرى والضواحي. ويبقى التحدي الأكبر أمام الديمقراطيين أن أوباما لا يمثل الترشح المباشر، بينما يعتمد الفوز على المرشحين المحليين وعلى نسب المشاركة في 3 نوفمبر.
للمذيد روبيو: ترامب لم يحسم موقفه من ضرب إيران ومخاوف من تصعيد بعد الانتخابات
للمذيد «إيران» تدرس الانسحاب من معاهدة "حظر الانتشار النووي" وسط تصاعد التوتر
