وجهت هيئة محلفين كبرى في ولاية كاليفورنيا الأمريكية لوائح اتهام إلى 10 أشخاص يُشتبه في عدم حملهم الجنسية الأمريكية، على خلفية تورطهم المزعوم في عمليات احتيال انتخابي، ليرتفع بذلك عدد المتهمين في القضية إلى 28 شخصًا، وسط تحقيقات موسعة تستهدف حماية نزاهة الانتخابات الأمريكية.

اتهامات بالتسجيل والتصويت بصورة غير قانونية

ووفقًا للادعاء، يُشتبه في أن المتهمين قاموا بالتسجيل في قوائم الناخبين بشكل غير قانوني، وأدلوا بأصواتهم في الانتخابات الأمريكية، رغم تقديمهم بيانات ومعلومات كاذبة بشأن حصولهم على الجنسية الأمريكية، وهو ما يضعهم أمام اتهامات تتعلق بمخالفة القوانين الانتخابية والفيدرالية.

وتضمنت قائمة المتهمين أليكسندر مونيوز، وهو مواطن من دولة بليز، حيث أوقفه عناصر الأمن الداخلي الأمريكي داخل منزله بمدينة كوميرس في 19 أكتوبر الماضي، للاشتباه في قيامه بالتسجيل للتصويت بصورة احتيالية عام 2019، والمشاركة في الانتخابات التي جرت أعوام 2020 و2022 و2024.

جنسيات مختلفة ضمن قائمة المتهمين

كما شملت لوائح الاتهام محمد خان، وهو مواطن باكستاني يقيم بمدينة أنهايم، إلى جانب آنا دومينغيز، وهي مواطنة من السلفادور تقيم في مدينة لونغ بيتش.

ويُشتبه في أن دومينغيز سجلت نفسها في قوائم الناخبين بصورة غير قانونية عام 2006، فضلًا عن تقديمها معلومات غير صحيحة في وثائق طلب الحصول على الجنسية الأمريكية في وقت لاحق.

عملية «حماية التصويت» لمواجهة المخالفات

وفي سياق متصل، أعلن كبير المدعين العامين في لوس أنجلوس، بيل إسايلي، عبر منصة «إكس»، أن التحقيقات تأتي ضمن حملة تحمل اسم «Operation Protect the Vote»، والتي تستهدف حماية نزاهة العملية الانتخابية والتصدي للمخالفات المرتبطة بالتسجيل والتصويت غير القانونيين.

وأوضحت السلطات الأمريكية أن تحديد المشتبه بهم جاء في إطار مراجعة قائمة تضم أكثر من 20 ألف شخص يُشتبه في عدم حملهم الجنسية الأمريكية، رغم تسجيلهم في قوائم الناخبين قبل انتخابات التجديد النصفي، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى تكثيف جهودها للتحقق من مدى قانونية تسجيلهم.

اتهامات فيدرالية ومشتبه بهم هاربون

ويواجه المتهمون مجموعة من الاتهامات الفيدرالية، من بينها تقديم بيانات كاذبة في طلبات التجنس، إلى جانب المخالفات المتعلقة بالتسجيل في قوائم الناخبين والإدلاء بأصواتهم بصورة غير قانونية.

وفي الوقت نفسه، لا تزال السلطات الأمريكية تواصل جهودها للقبض على اثنين من المشتبه بهم المتواريين عن الأنظار، وهما أكسل بريرا غارسيا، وهو مواطن جواتيمالي من مدينة بيكو ريفيرا، وإرنستو جوتيريز روفالكابا، وهو مواطن مكسيكي من مدينة ويلمنغتون.

وتأتي هذه التطورات في إطار التحقيقات الجارية بشأن القضية، التي ارتفع عدد المتهمين فيها إلى 28 شخصًا، وسط تأكيد السلطات على مواصلة الإجراءات القانونية لمواجهة المخالفات الانتخابية المزعومة.