رحب حزب الجيل الديمقراطي بقرار الدولة المصرية الانضمام إلى مجلس السلام، مؤكداً أن هذه الخطوة تعكس مكانة مصر الدولية الرفيعة، وتعزز ثقة المجتمع الدولي في قدرتها على الإسهام الفعّال في دعم السلم والأمن الدوليين.

وأشار الحزب إلى أن انضمام مصر لمجلس السلام لم يأتِ من فراغ، بل هو تتويج لتاريخ طويل من الجهود المصرية في تسوية النزاعات، والدفاع عن الحلول السياسية، واحترام سيادة الدول، ورفض التدخلات الخارجية، فضلاً عن دورها المحوري في القضايا العربية والإفريقية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأمن البحر الأحمر، واستقرار القارة الإفريقية.

ويرى الحزب أن هذه الخطوة تعكس تحول السياسة الخارجية المصرية إلى سياسة مؤثرة تقوم على التوازن والحكمة، وتجمع بين قوة الدولة الشاملة والدبلوماسية النشطة، مما يجعل من مصر صوتاً موثوقاً داخل المحافل الدولية، وقادراً على التعبير عن مصالح الشعوب الساعية للسلام العادل والتنمية المستدامة.

وشدد الحزب على أن وجود مصر في مجلس السلام يتيح لها نقل خبراتها العملية في مكافحة الإرهاب، وبناء الدولة الوطنية، وإعادة الإعمار بعد النزاعات، ويمنحها منصة أوسع للدفاع عن مفهوم شامل للسلام يشمل معالجة جذور الصراعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

واختتم ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، البيان قائلاً: «إن انضمام الدولة المصرية إلى مجلس السلام يعكس مكانتها الدولية المتقدمة، ويؤكد ثقة المجتمع الدولي في دور مصر كدولة عاقلة ومسؤولة قادرة على الإسهام الفعّال في صناعة السلام العادل وترسيخ الاستقرار، انطلاقًا من رؤية تحترم سيادة الدول وحقوق الشعوب في الأمن والتنمية».