قال البرلماني السابق يونس عبد الرازق، إن ما يُلاحظ من تقدير واحترام يبديه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئيس عبد الفتاح السيسي يعكس المكانة الحقيقية للدولة المصرية، ويؤكد أن مصر باتت رقمًا صعبًا في معادلات الإقليم والسياسة الدولية.
وأكد عبد الرازق، في تصريحات خاصة لموقع «خمسة سياسة»، أن هذا الاحترام لا يأتي من فراغ، وإنما هو نتاج دور مصري واضح وفاعل في قضايا محورية تمس أمن واستقرار المنطقة، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب، وحماية الأمن القومي العربي، والحفاظ على توازنات الشرق الأوسط في ظل ظروف إقليمية شديدة التعقيد.
وأوضح البرلماني السابق، أن القيادة السياسية المصرية، بقيادة الرئيس السيسي، نجحت في فرض أسلوب قائم على الحسم والوضوح واتخاذ القرار، وهو ما جعل مصر تحظى بتقدير القوى الدولية الكبرى، مشيرًا إلى أن العلاقات الدولية تُبنى على قوة المواقف وليس على المجاملات.
وشدد عبد الرازق، على أن احترام أي قيادة عالمية لمصر هو في جوهره احترام لإرادة الشعب المصري ولمؤسساته الوطنية، وفي مقدمتها القوات المسلحة المصرية، التي تمثل صمام الأمان والاستقرار للدولة والمنطقة بأكملها.
وأضاف أن الحضور المصري القوي في ملفات الأمن والسلام يعكس قدرة الدولة على حماية مصالحها الوطنية والتعامل مع التحديات الإقليمية بعقلية الدولة الكبرى، مؤكدًا أن مصر لم تعد مجرد طرف متأثر بالأحداث، بل شريك رئيسي في صياغتها.
واختتم عبد الرازق تصريحاته بالتأكيد على أن الحفاظ على هذه المكانة يتطلب وعيًا وطنيًا واصطفافًا خلف القيادة السياسية، من أجل استكمال مسيرة بناء الدولة وتعزيز دورها الإقليمي والدولي.
