عقب ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، على ما طرحته الزميلة هند مختار، مدير تحرير اليوم السابع ومسؤولة ملف مجلس الوزراء، بشأن ما تردد خلال الساعات الماضية من دعوات أطلقها بعض الخبراء الاقتصاديين بضرورة تخزين السلع والاحتفاظ بالأموال تحسبًا لاستمرار الحرب الأمريكية الإيرانية.
وأكد رشوان أن ما تشهده المنطقة يُعد «الأزمة الأخطر في تاريخها بلا منازع»، موضحًا أن طبيعة هذه الحرب لم تشهدها دول الخليج مجتمعة من قبل، بما تحمله من تداعيات مباشرة تتعلق بمضيق هرمز وإنتاج النفط والغاز، خاصة في ظل توقف بعض الدول الرئيسية عن الإنتاج.
وضع غير مسبوق وتساؤلات وجودية في الإقليم
وأشار وزير الدولة للإعلام إلى أن المنطقة تمر بوضع غير مسبوق في العلاقات الدولية، لافتًا إلى أن المخاطر الراهنة تطرح تساؤلات تتعلق بالوجود في عدد من دول الإقليم، باستثناء مصر التي ينحصر تساؤل مواطنيها في الشأن الاقتصادي.
وأوضح أن التساؤل الاقتصادي مشروع ومفهوم، لكنه يجب أن يُوضع في حجمه الطبيعي، في ظل ما وصفه بحماية الدولة لمسائل الأمن والاستقرار، ووجود استعداد شامل للتعامل مع أسوأ الاحتمالات.
الإجراءات الاستثنائية.. مؤقتة ومرتبطة بتغيرات أسعار النفط
وشدد رشوان على أن الإجراءات التي تم اتخاذها لم تكن استجابة لوضع محلي فقط، وإنما جاءت في إطار التعامل مع وضع عالمي متغير، موضحًا أن ارتفاع الدولار على سبيل المثال يُعد ظاهرة عالمية وليست حالة مصرية خاصة.
كما أكد أن رئيس مجلس الوزراء تحدث بوضوح عن «إجراءات استثنائية مؤقتة» حال حدوث تغيرات كبيرة في أسعار النفط، مشيرًا إلى أن حذف وصف «مؤقتة» من بعض التغطيات الإعلامية لا يعكس ما قيل نصًا خلال المؤتمر، ولا ينقل الصورة الكاملة للتصريحات.
دعوة لتحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية
واختتم وزير الدولة للإعلام تصريحاته بالتأكيد على أهمية تحري الدقة في تناول الشأن المصري، موضحًا أن كل ما يتعلق بتأثيرات الأزمة على مصر له مصادره الرسمية، سواء في مجلس الوزراء أو رئاسة الجمهورية أو الجهات المعنية.
وأكد استعداد وزارة الدولة للإعلام لتلقي أي استفسارات والرد عليها بشكل مباشر، مشددًا على ضرورة نقل التصريحات بدقة كاملة دون اجتزاء، بما يحفظ حق الرأي العام في المعرفة ويعزز الثقة في المعلومات الرسمية.
