أشادت زينة توكل المدير التنفيذى لصندوق قادرون باختلاف بمسلسل اللون الأزرق خلال دراما رمضان، لتناوله قضية أطفال طيف التوحد وتسليطه الضوء على التحديات التي تواجههم وأسرهم، في خطوة تعزز الوعي المجتمعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودعم دمجهم في المجتمع

زينة توكل
إشادة من صندوق «قادرون باختلاف» بمسلسل «اللون الأزرق» لتسليطه الضوء على أطفال طيف التوحد
أشادت زينة توكل المدير التنفيذى لصندوق قادرون باختلاف على صفحتها الرسمية بالفيس بوك بالأثر الإنساني والمجتمعي الذي يقدمه مسلسل اللون الأزرق خلال الموسم الدرامي لشهر رمضان، لما يتناوله من قضايا مهمة تخص الأطفال من طيف التوحد وأسرهم، من خلال طرح درامي واقعي يعكس التحديات اليومية التي يواجهها هؤلاء الأطفال في المجتمع.
و أضافت توكل تواصل الدراما المصرية في شهر رمضان إبداعاتها وتناولها القضايا المجتمعية التي تهم مختلف فئات المجتمع، وعلى رأسهم الأشخاص ذوي الإعاقة. فمسلسل “اللون الأزرق” يسلط الضوء بواقعية شديدة على طفل مصاب بطيف التوحد في قالب درامي متميز، يتناول الصعوبات التي تواجه الأسرة وخوفها على مستقبل طفلها وتركه وحيدًا يواجه المجتمع بمفرده.
مشاهد المسلسل الإنسانية تتصاعد يوميًا، ليس فقط لتناولها قصة طفل مصاب بطيف التوحد، وإنما تكشف أيضًا حجم التحدي الذي تواجهه أسر الأطفال على الطيف. خاصة أن الأرقام والإحصائيات العالمية تشير إلى أن طفلاً واحدًا تقريبًا من كل 100 طفل يقع ضمن طيف التوحد، وفي مصر تشير التقديرات إلى وجود ما يقرب من 800 ألف إلى مليون شخص ضمن طيف التوحد.
و نتقدم في صندوق “قادرون باختلاف” بخالص الشكر والتقدير للقائمين على المسلسل من كتابة وإخراج وإنتاج، ولنجوم العمل الدرامي على أدائهم المتميز، خاصة الطفل علي السكري الذي جسد شخصية حمزة باحترافية لافتة، وكذلك الفنانة Jumana Mourad - جومانا مراد التي قدمت دور الأم بإحساس صادق عكس بعمق مشاعر القلق والحب والتحدي التي تعيشها كثير من الأسر

الطفل على السكرى فى دور حمزة

الفنانة جومانا مراد
كما نُثمن أيضًا دور الفريق الطبي والعلمي الذي ساهم في مراجعة المحتوى، لضمان تقديم صورة واقعية ومسؤولة تعكس التحديات الحقيقية التي يواجهها الأطفال على طيف التوحد وأسرهم.
ونؤكد في صندوق “قادرون باختلاف” أن دعم هذه النوعية من الأعمال الدرامية يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ قيم الدمج والمشاركة الكاملة لهم في المجتمع.
كما نجدد دعوتنا إلى مجتمع أكثر شمولًا وتكافؤًا، يقوم على دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وضمان مشاركتهم الفاعلة في جميع مناحي الحياة.

الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية
دراما إنسانية تسلط الضوء على التحديات الأسرية
وأكدت زينة توكل المدير التنفيذي لصندوق «قادرون باختلاف»، أن العمل الدرامي نجح في تقديم صورة إنسانية مؤثرة لطفل مصاب بطيف التوحد، حيث يعرض المسلسل معاناة الأسرة وقلقها المستمر على مستقبل طفلها، خاصة في ظل المخاوف من تركه يومًا ما يواجه المجتمع بمفرده. وأوضحت توكل أن المشاهد الإنسانية في المسلسل تتصاعد يوميًا، لتكشف بواقعية حجم التحديات التي تواجه أسر الأطفال على طيف التوحد، وتسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي بهذه الفئة المهمة من المجتمع.
أرقام وإحصاءات حول طيف التوحد
وأشارت زينة توكل المدير التنفيذى لصندوق قادرون بإختلاف إلى أن الإحصائيات العالمية تشير إلى أن طفلاً واحدًا تقريبًا من كل 100 طفل يقع ضمن طيف التوحد، بينما تشير التقديرات في مصر إلى وجود ما يقرب من 800 ألف إلى مليون شخص ضمن الطيف، وهو ما يبرز أهمية تناول هذه القضية بشكل مسؤول في الأعمال الدرامية والإعلامية.
إشادة بأبطال وصُنّاع العمل
وتقدمت توكل بخالص الشكر والتقدير لفريق عمل المسلسل من كتابة وإخراج وإنتاج، وكذلك لنجوم العمل على أدائهم المتميز، وعلى رأسهم الطفل علي السكري الذي جسد شخصية «حمزة» باحترافية لافتة، إضافة إلى الفنانة جومانا مراد التي قدمت دور الأم بإحساس صادق عكس بعمق مشاعر القلق والحب والتحدي التي تعيشها كثير من أسر الأطفال من ذوي التوحد. كما ثمن الصندوق الدور الذي قام به الفريق الطبي والعلمي الذي شارك في مراجعة محتوى العمل، لضمان تقديم صورة واقعية ومسؤولة تعكس التحديات الحقيقية التي يواجهها الأطفال على طيف التوحد وأسرهم.
دعم الدراما الهادفة لتعزيز الوعي المجتمعي
وأكدت المدير التنفيذي للصندوق أن دعم هذه النوعية من الأعمال الدرامية يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ قيم الدمج والمشاركة الكاملة لهم داخل المجتمع. كما جددت الدعوة إلى بناء مجتمع أكثر شمولًا وتكافؤًا، يقوم على دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وضمان مشاركتهم الفاعلة في مختلف مجالات الحياة.
