كشف تقرير إعلامي إسرائيلي عن عثور الجيش الإسرائيلي على مخبأ يضم آلاف القنابل التي يعود تاريخها إلى أكثر من 50 عاماً، والتي كان من المخطط استخدامها ضد قواعد الجيش المصري خلال حرب أكتوبر 1973، قبل توقيع اتفاق السلام.
وبحسب التقرير الذي بثه الصحفي إيتاي بلومنتال، مساء الأحد، عبر قناة "كان نيوز"، فإن هذه القنابل ظلت مخزنة لعقود طويلة في ظروف حفظ جيدة نسبياً، ما أتاح إمكانية إعادة استخدامها في الوقت الراهن.
استخدام القنابل "غير الموجهة" في ضرب أهداف داخل إيران
أوضح التقرير أن القوات الجوية الإسرائيلية بدأت بالفعل في استخدام هذه القنابل، التي توصف بأنها "غبية" لعدم احتوائها على أنظمة توجيه دقيقة، في تنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف داخل إيران.
وأشار إلى أن هذه الضربات تُنفذ في مناطق بعيدة عن المراكز السكانية، في إطار تقليل الأضرار الجانبية المحتملة، مع الاعتماد على طبيعة الأهداف العسكرية المفتوحة.
دوافع استخدام الذخائر القديمة
ونقلت مصادر عسكرية إسرائيلية أن قرار إعادة استخدام هذه القنابل القديمة جاء مدفوعاً بعدة اعتبارات، أبرزها خفض التكاليف العسكرية، إلى جانب الاستفادة من المخزون الكبير الموجود في المستودعات.
كما لفتت إلى أن هذه الخطوة تسهم في إخلاء أماكن التخزين، خاصة أن القنابل كانت محفوظة بحالة فنية تسمح بإعادة تأهيلها للاستخدام العملياتي.
الجيش الإسرائيلي: اختيار الأسلحة قرار عملياتي
في المقابل، أكد مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن استخدام هذا النوع من القنابل يأتي ضمن منظومة أوسع من الخيارات العسكرية.
إسرائيل تعلن اغتيال وزير مخابرات إيران في غارة بطهران
وأوضح في بيان رسمي:
"تستخدم القوات الجوية أساليب عمليات متنوعة وأسلحة مختلفة ضد أهداف النظام الإيراني، ويُعد اختيار نوع السلاح قراراً عملياتياً يعتمد على عوامل متعددة."
وأضاف البيان أن جميع الأسلحة المستخدمة تخضع لاختبارات دقيقة قبل اعتمادها، لضمان جاهزيتها وكفاءتها، وكذلك لضمان سلامة الأطقم الجوية والأرضية المشاركة في العمليات.
اختبارات دقيقة قبل إعادة الاستخدام
وشدد الجيش الإسرائيلي على أن إعادة إدخال هذه القنابل إلى الخدمة لم يتم بشكل عشوائي، بل بعد سلسلة من الفحوص الفنية المنظمة، التي تهدف إلى التأكد من صلاحيتها للاستخدام القتالي وفق المعايير المعتمدة.
