وجّهت الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض، رسالة شكر وتقدير إلى جميع أطقم التمريض على مستوى الجمهورية، تقديرًا لدورهم الحيوي وجهودهم المتواصلة خلال أيام عيد الفطر المبارك.

من هنا وجّهت الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض، الشكر والتقدير إلى جميع أطقم التمريض على مستوى الجمهورية، تقديرًا لجهودهم المتواصلة خلال أيام عيد الفطر المبارك، مؤكدة أن التمريض كان حاضرًا في الصفوف الأولى داخل المستشفيات وخارجها لضمان تقديم خدمات صحية آمنة ومتكاملة للمواطنين طوال فترة الاحتفالات.
أشادت نقيب التمريض بالدور الحيوي الذي قام به التمريض داخل المستشفيات، خاصة في أقسام الطوارئ والرعاية المركزة، حيث واصلوا العمل بكفاءة عالية على مدار الساعة، وتعاملوا مع الحالات المختلفة بسرعة ومهنية، بما ساهم في استمرارية تقديم الخدمة الصحية دون تأثر خلال إجازة العيد.
وأبرزت الدكتورة كوثر محمود الدور الميداني الفعّال لأطقم التمريض، من خلال مشاركتهم ضمن فرق التأمين الطبي المنتشرة في الميادين العامة والمتنزهات وأماكن التجمعات والمساجد خلال صلاة العيد، مؤكدة أن هذا الانتشار ساهم في تقديم الدعم الطبي الفوري للمواطنين وتعزيز الإحساس بالأمان الصحي خلال الاحتفالات.

و نوّهت نقيب التمريض إلى مشاركة التمريض في المبادرات الصحية التي تم تنفيذها خلال العيد، والتي شهدت انتشار الفرق الطبية المتنقلة، إلى جانب حملات طرق الأبواب لتوصيل أدوية الأمراض المزمنة إلى غير القادرين.
وأكدت الدكتورة كوثر محمود أن هذه الجهود تعكس التزامًا حقيقيًا برسالة مهنة التمريض، التي تقوم على رعاية المريض وتخفيف معاناته في كل وقت وتحت أي ظرف.
وختامًا وجهت نقيب التمريض التحية لكل ممرض وممرضة شاركوا في تأمين الخدمات الصحية خلال العيد، مؤكدة أن ما قدموه يمثل نموذجًا مشرفًا لمهنة التمريض، ويؤكد أنها تظل أحد الأعمدة الأساسية التي ترتكز عليها المنظومة الصحية في تقديم خدمة آمنة وعادلة للمواطنين.

وأكدت أن التمريض كان حاضرًا بقوة في الصفوف الأولى، سواء داخل المستشفيات أو في مواقع التأمين الطبي، لضمان تقديم خدمات صحية آمنة ومتكاملة للمواطنين طوال فترة الاحتفالات.
أداء متميز داخل المستشفيات وأقسام الطوارئ
و أشادت نقيب التمريض بالدور الكبير الذي قامت به الأطقم التمريضية داخل المستشفيات، خاصة في: أقسام الطوارئ و وحدات الرعاية المركزة و الأقسام الحرجة حيث واصلوا العمل على مدار الساعة بكفاءة عالية، وتعاملوا مع الحالات المختلفة بسرعة ومهنية، ما ساهم في استمرار تقديم الخدمة الصحية دون أي تأثر خلال إجازة العيد.

انتشار ميداني واسع خلال احتفالات العيد
و أبرزت الدكتورة كوثر محمود الدور الميداني الفعّال لأطقم التمريض، من خلال مشاركتهم ضمن فرق التأمين الطبي المنتشرة في: الميادين العامة و المتنزهات و أماكن التجمعات و المساجد خلال صلاة العيد
وساهم هذا الانتشار في تقديم الدعم الطبي الفوري للمواطنين، وتعزيز الشعور بالأمان الصحي خلال الاحتفالات.
مشاركة فعالة في المبادرات الصحية
و نوّهت نقيب التمريض بمشاركة الأطقم التمريضية في عدد من المبادرات الصحية التي تم تنفيذها خلال العيد، والتي شملت: الفرق الطبية المتنقلة و حملات طرق الأبواب و توصيل أدوية الأمراض المزمنة لغير القادرين وهو ما يعكس الدور الإنساني والمجتمعي لمهنة التمريض.
التمريض.. رسالة إنسانية مستمرة
و أكدت نقيب التمريض أن هذه الجهود تعكس التزامًا حقيقيًا برسالة مهنة التمريض، التي تقوم على رعاية المرضى وتخفيف معاناتهم في كل وقت وتحت أي ظرف.

تحية تقدير لأبطال الرعاية الصحية
و في ختام تصريحاتها، وجّهت الدكتورة كوثر محمود التحية لكل ممرض وممرضة شاركوا في تأمين الخدمات الصحية خلال عيد الفطر، مؤكدة أن ما قدموه يمثل نموذجًا مشرفًا لمهنة التمريض.
وشددت على أن التمريض يظل أحد الأعمدة الأساسية التي ترتكز عليها المنظومة الصحية، لضمان تقديم خدمات طبية آمنة وعادلة لجميع المواطنين
