أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" بصواريخ كروز ساحلية، بحسب ما صرحت به وسائل إعلام إيرانية.
يأتي ذلك في ظل التصريحات التي أدلى بها قائد البحرية الإيرانية والذي قال فيها : نرصد حاملة الطائرات لينكولن وستكون هدفا لنا إن دخلت مجالنا الصاروخي
وفي وقت سابق؛ أكد الناطق باسم القوات المسلحة الإيرانية أنهم أخرجوا "أبراهام لينكولن" أكبر حاملة طائرات أمريكية من المنطقة بعد أن كانوا يثيرون الرعب وينهبون الثروات.شدد الناطق باسم القوات المسلحة الإيرانية في رسالة إلى قادة الدول المسلمة في المنطقة: ثقوا بإيران الإسلامية وشعبها المسلم، وعلينا أن نتحد بقيادة العالم الإسلامي ضد الكفر والشرك والنفاق بقيادة أمريكا والصهاينة.
تابع: لا تثقوا بالقوة الوهمية لأمريكا، فهي دولة غير قادرة حتى على حماية جيشها المترنح، ولن تستطيع تأمين سلامة الدول المسلمة واستقرار المنطقة.
وأضاف أن أكبر حاملة طائرات أمريكية، "إبراهام لنكولن"، التي كان اسمها يثير الرعب وكانت تُنهب بها موارد المسلمين، تم تعطيلها عن بعد بواسطة القوة المسلمة الإيرانية، وأُجبرت على الفرار بعد هزيمة تاريخية، وهذه الهزيمة ستظل خالدة في التاريخ.
اذن الموقف في تصعيد جديد للتوترات الإقليمية، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن”، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام إيرانية، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة.
تفاصيل الاستهداف
أفادت تقارير بأن الحرس الثوري استخدم صواريخ كروز ساحلية لاستهداف حاملة الطائرات، في إطار ما وصفه بالرد على التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
تصريحات سابقة وتحذيرات
كان قائد البحرية الإيرانية قد صرّح في وقت سابق بأن حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” تخضع للرصد، مؤكدًا أنها ستكون هدفًا مباشرًا حال دخولها نطاق القدرات الصاروخية الإيرانية.
بيان القوات المسلحة الإيرانية
أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أن القوات الإيرانية نجحت في إخراج الحاملة من المنطقة، واصفًا ذلك بأنه ردع للوجود العسكري الأمريكي الذي اعتبره تهديدًا لدول المنطقة.
رسائل سياسية وتصعيد لفظي
وجّهت إيران رسائل إلى دول المنطقة، دعت فيها إلى عدم الثقة في القوة الأمريكية، وحثّت على توحيد الصفوف، في خطاب يعكس تصعيدًا سياسيًا وإعلاميًا واضحًا.
مزاعم بتعطيل الحاملة
أشارت التصريحات الإيرانية إلى ما وصفته بتعطيل حاملة الطائرات عن بُعد، وإجبارها على الانسحاب، معتبرة ذلك “هزيمة تاريخية”، دون وجود تأكيدات مستقلة لهذه المزاعم حتى الآن.
تداعيات محتملة
يثير هذا الإعلان مخاوف من تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، خاصة في ظل حساسية الأوضاع الجيوسياسية، ما قد ينعكس على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
و تبقى هذه التطورات محل متابعة دولية واسعة، في انتظار تأكيدات رسمية من الأطراف الأخرى، وسط دعوات لضبط النفس وتجنب الانزلاق إلى العنف.
