أكد النائب رمضان بطيئة، عضو مجلس النواب، أن إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يمثل لعباً بالنار في منطقة لا تحتمل المزيد من الاستفزازات، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال تتبع سياسة حافة الهاوية لتصدير أزماتها السياسية الداخلية المأزومة على حساب دماء وأرواح الأسرى الفلسطينيين.
السياسة الصهيونية الجديدة
وأوضح في تصريحاته، أن هذا التوجه الصهيوني الجديد يكشف عن حالة من الرعب والتخبط أمام صمود الشعب الفلسطيني، مما دفعهم للجوء إلى أكثر الأساليب دموية وسادية. ويشير إلى أن مثل هذه القوانين العنصرية لن تزيد المقاومة إلا اشتعالاً ولن تزيد الشارع العربي إلا احتقاناً.
المحكمة الجنائية الدولية والقتل بدم بارد
وتساءل النائب رمضان باستنكار: أين هي المحكمة الجنائية الدولية من تشريعات تُقر القتل العمد بدم بارد؟ مؤكداً أن مصر، ببرلمانها وقيادتها وشعبها، ترفض جملة وتفصيلاً هذه الممارسات التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر التنكيل بالأسرى.
وشدد على أن استمرار العجز الأممي أمام هذه الفاشية الجديدة سيؤدي حتماً إلى انهيار شامل في مفهوم الاستقرار الإقليمي، حيث لن يقف العالم العربي صامتاً أمام رؤية أبطال فلسطين يساقون إلى المشانق بقرارات سياسية جائرة. ويؤكد أن المحكمة الجنائية الدولية يجب أن تتحرك لوقف هذه الممارسات التي تهدد السلم والأمن الدوليين.
وأكد النائب رمضان أن الشعب الفلسطيني سيظل صامداً في وجه هذه التحديات، ومؤكداً أن المحكمة الجنائية الدولية لها دور مهم في حماية حقوق الإنسان ومكافحة الإجرام الدولي. ويطالب بضرورة اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الممارسات التي تهدد حقوق الإنسان والسلام العالمي.
محمد مصطفى كشر: زيادة الأجور تعكس التزام الدولة بتحسين معيشة المواطن
«المحافظين»: الحد الأدنى للأجور لا يكفي ونطالب برفعه إلى 10 آلاف جنيه
