أكد محافظ البحر الأحمر الدكتور وليد البرقي ضرورة الانتهاء من تنفيذ مشروع ميناء الصيد بمنطقة أبو رماد بنهاية شهر يونيو المقبل دون أي تأخير، مشددًا على أهمية الالتزام بالجدول الزمني ومعايير الجودة في التنفيذ.

احمد السنجيدي ل "خمسة سياسة" فوائد الدين العام تلتهم 80% من إ...

تفاصيل المشروع

جاء ذلك خلال تفقد المحافظ، اليوم الاثنين، لميناء الصيد بأبو رماد جنوب محافظة البحر الأحمر، والذي يُقام على مساحة تبلغ 70 ألف متر مربع، وبتكلفة إجمالية تصل إلى 416 مليون جنيه.

وأوضح أن المشروع يُعد من المشروعات التنموية الكبرى التي تستهدف دعم النشاط الاقتصادي بالمنطقة، حيث بلغت نسبة التنفيذ الحالية 77%، بإجمالي أعمال منفذة تجاوزت قيمتها 323 مليون جنيه.

نسب التنفيذ والتكلفة

يُنفذ المشروع ضمن خطة تطوير البنية التحتية للموانئ، ويشمل أعمالًا إنشائية وخدمية متكاملة تهدف إلى تحويل ميناء أبو رماد إلى مركز صيد متطور يخدم أبناء المنطقة ويوفر بيئة عمل منظمة للصيادين.

التوجيهات

وخلال الجولة الميدانية، وجّه المحافظ بدراسة مد السقالة بالميناء لتهيئته لاستقبال حاويات المواشي، بما يضيف بعدًا اقتصاديًا جديدًا ويحوّل الميناء إلى مركز متعدد الأغراض يخدم احتياجات المنطقة الأوسع.

كما وجّه بإنشاء ممشى خاص بالمحال المخصصة لمستلزمات الصيد، بهدف توفير بيئة منظمة ومتكاملة تُسهّل على الصيادين الحصول على احتياجاتهم في مكان واحد.

وأكد المحافظ أن المرحلة المتبقية من المشروع تتطلب تكثيف العمل وتسريع وتيرة التنفيذ للانتهاء من جميع الأعمال في موعدها المحدد ووفق أعلى معايير الجودة.

مرافق الميناء

يتضمن مشروع ميناء الصيد بأبو رماد منظومة متكاملة من الخدمات، تشمل مصنع ثلج، ومحطة تعبئة، ومحال متنوعة، ضمن بنية تحتية حديثة تهدف إلى دعم قطاع الصيد البحري في المنطقة.

كما يُتوقع أن يُسهم المشروع بعد اكتماله في توفير نحو 5 آلاف فرصة عمل تخدم حوالي 300 أسرة من أبناء المنطقة.

الأثر الاقتصادي

يُعد الميناء أحد أبرز ركائز التنمية الاقتصادية في جنوب البحر الأحمر، حيث يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للصيادين، وتحويل منطقة أبو رماد إلى مركز اقتصادي ولوجستي متكامل يعتمد على الثروات البحرية.

احمد السنجيدي ل "خمسة سياسة" فوائد الدين العام تلتهم 80% من إ...