أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان فى تصريحات صحفية من داخل مؤتمر صحة القلب فى إفرقيا فو مصر الذى انعقد على ارض مصر ، أن المبادرات الصحية القومية في مصر، وعلى رأسها مبادرة “100 مليون صحة” ومبادرات الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، تمثل نقلة نوعية في منظومة الوقاية والرعاية الصحية، مشيراً إلى أنها تستهدف الكشف المبكر عن أمراض خطيرة مثل الضغط والسكر وأمراض الكلى والقلب والسمنة.

وأوضح الوزير أن ارتفاع ضغط الدم يُعد “القاتل الصامت”، حيث قد لا يدرك كثير من المواطنين إصابتهم به، ما يؤدي مع الوقت إلى مضاعفات خطيرة تشمل أمراض الكلى المزمنة والفشل الكلوي والحاجة إلى جلسات الغسيل الكلوي، لافتاً إلى أن نسب الإصابة بمرض السكري تصل إلى نحو 15% من المواطنين، بينما يعاني ما يقرب من 14% من المصريين من اعتلالات كلوية بدرجات مختلفة.

وأشار عبد الغفار  إلى أن هذه المبادرات توفر خدمات الكشف المبكر والعلاج والمتابعة داخل المستشفيات والوحدات الصحية، وبالتعاون مع شركاء دوليين وقطاع خاص وشركات عالمية، من بينها شركات متخصصة في الدعم التقني والتدريب والتوعية الصحية، بما يعزز كفاءة المنظومة الصحية ورفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأضاف وزير الصحة أن التوعية المجتمعية تمثل محوراً أساسياً في هذه المبادرات، من خلال حملات واسعة تستهدف رفع وعي المواطنين بأهمية الفحص الدوري والاكتشاف المبكر للأمراض غير السارية، بما يسهم في تقليل معدلات الإصابة والمضاعفات.

وأكد  عبد الغفار أن مصر حققت نتائج متميزة في مجال الصحة العامة من خلال هذه المبادرات، ما حظي بتقدير دولي، مشيراً إلى حصول التجربة المصرية على إشادات من جهات دولية في مجال الكشف المبكر ومكافحة الأمراض المزمنة، بالإضافة إلى النجاحات التي حققتها الدولة في القضاء على عدد من الأمراض المعدية.

ولفت إلى أن مصر حصلت على شهادات دولية في مجال القضاء على فيروس “سي”، كما تُعد من أوائل الدول التي حصلت على شهادات إقليمية ودولية في القضاء على بعض الأمراض مثل الملاريا وشلل الأطفال، مؤكداً أن هذه الإنجازات تعكس نجاح منظومة العمل الصحي على أرض الواقع.

وأوضح  الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة و السكان أن فلسفة العمل الصحي في مصر لم تعد تقتصر على علاج المرض بعد حدوثه، بل أصبحت تعتمد على الكشف المبكر والوقاية والتدخل السريع قبل تفاقم الحالات.

واختتم  الوزير بالإشارة إلى أن التجربة المصرية في المبادرات الصحية أصبحت نموذجاً يتم نقله إلى عدد من الدول الإفريقية والدولية، من خلال التعاون مع الاتحاد الإفريقي ومراكز مكافحة الأمراض الإفريقية وشركاء دوليين، بما يعكس مكانة مصر في مجال الصحة العامة على المستويين الإقليمي والعالمي

نوصى بقراءة : وزارة الصحة: الخط الساخن 105 يستقبل 16666 مكالمة بنسبة استجابة 100

مبادرات قومية لتعزيز الوقاية والكشف المبكر

أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أن المبادرات الصحية القومية مثل “100 مليون صحة” ومبادرات الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة تمثل أحد أهم محاور تطوير المنظومة الصحية في مصر، مشيراً إلى أنها تستهدف الوقاية والاكتشاف المبكر للأمراض قبل تفاقمها.

الضغط والسكر والكلى في صدارة الأمراض المستهدفة

وأوضح الوزير أن أمراض الضغط والسكر والقلب والكلى من أبرز الأمراض غير السارية التي يتم استهدافها ضمن هذه المبادرات، لافتاً إلى أن ارتفاع ضغط الدم يُعد “القاتل الصامت” نظراً لعدم ظهور أعراض واضحة في كثير من الحالات، وما قد يسببه من مضاعفات خطيرة على الكلى والقلب.

نسب انتشار تتطلب تدخلاً مبكراً

وأشار إلى أن نسب الإصابة بمرض السكري تصل إلى نحو 15% من المواطنين، بينما يعاني حوالي 14% من المصريين من درجات مختلفة من الاعتلالات الكلوية، وهو ما يعكس أهمية التوسع في برامج الفحص المبكر والمتابعة المستمرة.

خدمات متكاملة للكشف والعلاج والمتابعة

ولفت إلى أن المبادرات توفر خدمات متكاملة تشمل الفحص والعلاج والمتابعة داخل المستشفيات والوحدات الصحية، بالتعاون مع شركاء دوليين وقطاع خاص وشركات عالمية، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات الصحية.

دور محوري للتوعية المجتمعية

وأكد الوزير أن التوعية الصحية تمثل ركناً أساسياً في نجاح هذه المبادرات، من خلال حملات مكثفة تستهدف رفع وعي المواطنين بأهمية الفحص الدوري والكشف المبكر، للحد من مضاعفات الأمراض المزمنة.

نجاحات دولية وتقدير عالمي للمنظومة المصرية

وأوضح أن مصر حققت نجاحات ملموسة في مجال الصحة العامة، ما حظي بتقدير دولي، خاصة في مبادرات مكافحة الأمراض غير السارية، إلى جانب الإشادات ببرامج القضاء على أمراض معدية مثل فيروس “سي”.

إنجازات في القضاء على الأمراض المعدية

وأشار إلى أن مصر حصلت على شهادات دولية في القضاء على فيروس “سي”، كما حققت تقدماً في ملفات صحية أخرى مثل شلل الأطفال والملاريا، بما يعكس قوة النظام الصحي المصري.

التحول من العلاج إلى الوقاية

وأكد أن فلسفة العمل الصحي في مصر أصبحت تعتمد على التحول من علاج المرض بعد حدوثه إلى الوقاية والكشف المبكر والتدخل السريع قبل تطور الحالات.

تجربة مصرية رائدة إقليمياً ودولياً

واختتم الوزير بأن التجربة المصرية في المبادرات الصحية أصبحت نموذجاً يُنقل إلى العديد من الدول الإفريقية والدولية بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي ومراكز مكافحة الأمراض، ما يعكس مكانة مصر الرائدة في مجال الصحة العامة

نوصى بقراءة : وزير التعليم العالي يبحث إنشاء فرع لجامعة إيست لندن في مصر