أعلن الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن الاستثمارات العامة المخصصة لمحافظتى شمال وجنوب سيناء فى العامين الماليين (2025/2026) و(2026/2027) تبلغ نحو 35 مليار جنيه.

المسيرة التنموية المستمرة

وتعكس هذه الاستثمارات التزام الدولة بالتنمية الشاملة والبناء المستمر، خاصة في منطقة سيناء التي لها مكانة استثنائية في قلب كل مصري.

وأشار الوزير إلى أن سيناء ارتوت بدماء الشهداء لحفظها، مؤكدًا أن الملحمة مستمرة الآن من خلال تكثيف جهود التنمية والبناء.

التطوير الشامل في شمال وجنوب سيناء

وشدد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية على حرص الدولة على توسيع نطاق التنمية الشاملة، وزيادة الاستثمار في رأس المال البشرى لتصبح عملية التنمية هي الدرع الحقيقى للحفاظ على الأرض.

واستعرض رستم جهود الدولة لتعزيز مكانة سيناء باعتبارها محورًا تنمويًا رئيسًا، لافتًا إلى التطوير الشامل الذي شهده ميناء العريش البحرى، وإنشاء العديد من التجمعات التنموية والحضارية.

كما ضخت الحكومة استثمارات ضخمة للارتقاء بشبكات الطرق والبنية التحتية للنقل، لتسهيل حركة تنقل المواطنين ونقل البضائع، وخدمة الحركة السياحية.

وأضاف أن الدولة توسعت في مشروعات المعالجة الثلاثية لمياه الصرف للاستفادة منها في زيادة الرقعة الزراعية.

وأكد الوزير استمرار الجهود للحفاظ على مدينة شرم الشيخ كوجهة سياحية عالمية، وتكريس تحولها إلى «مدينة خضراء» تراعى المعايير البيئية.

وأوضح أن الدولة تعمل بالتوازى على تهيئة المناخ لزيادة تواجد القطاع الخاص في مختلف القطاعات بشمال وجنوب سيناء، لضمان استدامة التنمية وتوفير المزيد من فرص العمل اللائقة لأبناء المحافظتين.