أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن المتحف المصري الكبير يُعد نموذجًا رائدًا لمؤسسات ثقافية حديثة، لا تقتصر رسالتها على عرض التراث الإنساني فحسب، بل تمتد لتشمل تبنّي ممارسات الاستدامة البيئية، بما يعكس رؤية الدولة المصرية نحو مستقبل أكثر استدامة.
السياحة تشدد ضوابط الحج 1447هـ وتحذر من المخالفات
جاء ذلك خلال كلمته في فعاليات إطلاق محطة للطاقة الشمسية داخل المتحف المصري الكبير.
الطاقة الشمسية ودعم السياحة المستدامة
أوضح الوزير أن التحول إلى الطاقة النظيفة داخل القطاع السياحي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة ملحّة لتعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري، ومواكبة التوجهات العالمية نحو السياحة المستدامة.
وأشار إلى أن هذا التوجه يمثل أحد المحاور الأساسية في تطوير البنية السياحية في مصر خلال المرحلة الحالية.
تطبيقات الاستدامة داخل المتاحف والمنشآت السياحية
ولفت شريف فتحي إلى أن هناك 6 متاحف في مصر قامت بالفعل بتطبيق نظام الطاقة الشمسية داخلها، في إطار خطة الوزارة لتوسيع نطاق استخدام الطاقة النظيفة.
كما أوضح أن 50% من المنشآت الفندقية ومراكز الغوص تعمل على الدمج بين المحددات البيئية ومتطلبات الحفاظ على البيئة، بما يتناسب مع طبيعة عملها ويعزز من الاستدامة البيئية.
البعد الجمالي والتقني لمحطة الطاقة الشمسية
وأشار الوزير إلى حرص الوزارة على تنفيذ محطة الطاقة الشمسية بالمتحف المصري الكبير بطريقة جمالية متكاملة، حيث تم استخدام خلايا شمسية في بعض المواقع بتصميم يأخذ شكلًا رخاميًا، بما يتسق مع الطابع المعماري العام للمتحف.
وأكد أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تنفيذ محطة طاقة شمسية بهذا الشكل والتصميم في مصر، بما يجمع بين التكنولوجيا الحديثة والقيمة الجمالية.
تعاون وشراكات لدعم الاستدامة
واختتم وزير السياحة والآثار بالإشادة بالتعاون المثمر مع شركاء التنمية، من أجل تطبيق أفضل الممارسات البيئية العالمية داخل مصر، بما يدعم خطط الدولة نحو التحول الأخضر وتعزيز الاستدامة في قطاع السياحة والآثار.
