أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، وجود فرص واعدة لتعزيز التعاون بين مصر وتركيا في عدد من المجالات الحيوية، وعلى رأسها التكنولوجيا الحديثة في إدارة الموارد المائية، وذلك خلال لقائه مع إبراهيم يوماقلي، وزير الزراعة والغابات والمسؤول عن ملف إدارة الموارد المائية بجمهورية تركيا. وجاء اللقاء على هامش فعاليات منتدى إسطنبول الدولي الخامس للمياه، بحضور وائل بدوي، سفير مصر لدى تركيا.
رئيس وزراء سنغافورة يتعهد بدعم المواطنين وسط أزمة الشرق الأوس...
توسيع آفاق التعاون في إدارة الموارد المائية والتكنولوجيا الحديثة
أوضح وزير الري أن التعاون بين البلدين يمكن أن يشمل عدة محاور مهمة، من بينها تحديث نظم الري ورفع كفاءة استخدام المياه، إلى جانب تطوير أنظمة التنبؤ بالأمطار ونظم الإنذار المبكر باستخدام البيانات اللحظية. كما أشار إلى أهمية تطوير البنية التحتية للمياه باستخدام مواد صديقة للبيئة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات، بما يسهم في دعم إدارة مستدامة للموارد المائية.
استعراض التحديات المائية وجهود الدولة المصرية في التطوير
وخلال اللقاء، استعرض الدكتور سويلم أبرز التحديات المائية التي تواجه مصر، مؤكدًا في الوقت ذاته الجهود المبذولة لتطوير قطاع المياه ضمن إطار الجيل الثاني لمنظومة المياه (2.0). وتهدف هذه المنظومة إلى رفع كفاءة استخدام المياه، والتوسع في إعادة استخدام ومعالجة المياه، إلى جانب الاعتماد على الإدارة الذكية والتحول الرقمي في إدارة الموارد المائية.
تعزيز التعاون الدولي في قضايا المياه والمناخ
وشدد وزير الري على أهمية تعزيز التعاون الدولي في مجالات الإدارة المتكاملة للموارد المائية، وإعادة استخدام المياه، والتحلية للإنتاج الكثيف للغذاء، فضلًا عن التكيف مع التغيرات المناخية. كما أكد أهمية تبادل الخبرات وبناء القدرات، مع تعزيز دور المجلس العالمي للمياه، خاصة في ظل عضوية مصر وتركيا في مجلس محافظيه، بما يدعم التكامل بين أجندتي المياه والمناخ على المستوى الدولي.
إشادة تركية بالخبرات المصرية في إدارة الموارد المائية
من جانبه، أشاد وزير الزراعة والغابات والمسؤول عن إدارة الموارد المائية في تركيا بما تمتلكه مصر من خبرات متقدمة ونظم فعالة في إدارة مواردها المائية، مؤكدًا أن مصر تُعد من الدول الرائدة في هذا المجال. كما أشار إلى أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة، خاصة في تطبيقات التكنولوجيا الحديثة لإدارة المياه.
تعاون مستقبلي في ضوء قضايا المناخ العالمية
واتفق الجانبان على أهمية تعزيز التكامل بين أجندتي المياه والمناخ على المستوى العالمي، لا سيما في ظل استضافة تركيا لمؤتمر المناخ COP31 في نوفمبر 2026، بما يفتح آفاقًا أوسع للتعاون الدولي في مواجهة التحديات المرتبطة بالمياه والتغيرات المناخية.
