شهد المؤتمر العلمي الذي نظمته وزارة الصحة والسكان بالتزامن مع اليوم العالمي للربو الشعبي واليوم العالمي للامتناع عن التدخين، مشاركة مؤثرة من نجم الكرة المصرية السابق تامر عبد الحميد الذي تحدث عن تجربته الشخصية مع التدخين، مؤكدًا أهمية الوعي بخطورته على الصحة والحياة الأسرية.
نوصى بقراءة : وزير الصحة يطلق خطة وطنية ضد 5 سلوكيات مسببة للأمراض غير المعدية
وزارة الصحة تنظم مؤتمرًا علميًا لمكافحة التدخين والربو الشعبي
نظمت وزارة الصحة والسكان مؤتمرًا علميًا تحت عنوان «الطب الرئوي – آفاق 2026 وما بعدها»، وذلك برعاية الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، وبالتعاون مع جمعية مكافحة الدرن والتدخين وأمراض الصدر، والجمعية المصرية لأمراض الصدر والتدرن، وجمعية الشعب الهوائية، ومنظمة الصحة العالمية بمصر. وجاء المؤتمر بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للربو الشعبي واليوم العالمي للامتناع عن التدخين، في إطار جهود الدولة للتوعية بمخاطر التدخين وأمراض الجهاز التنفسي.
حضور واسع لخبراء الأمراض الصدرية والشخصيات العامة
شهد المؤتمر حضور نخبة من أساتذة الأمراض الصدرية والصحة العامة بالجامعات المصرية، إلى جانب عدد من الشخصيات المؤثرة والرياضية، كما تم تكريم عدد من المتخصصين تقديرًا لجهودهم في مكافحة التدخين والتوعية بأضرار التبغ.
تامر عبد الحميد: التدخين أثر على حياتي وربنا أنعم عليّ بالإقلاع
وخلال كلمته بالمؤتمر، تحدث الكابتن تامر عبد الحميد بصراحة عن تجربته مع التدخين، مؤكدًا أنه رغم التزام عدد كبير من الرياضيين بالابتعاد عن التدخين، فإنه وقع في هذه العادة لسنوات قبل أن يتمكن من الإقلاع عنها.
وأوضح أن حياته أصبحت أفضل كثيرًا بعد التوقف عن التدخين، سواء على المستوى الصحي أو النفسي، مشيرًا إلى أن التدخين لا يؤثر فقط على صحة الشخص، بل ينعكس أيضًا على الأطفال والأسرة بالكامل.
وأكد أن الأب أو الأم المدخنين يرسخان سلوكيات سلبية لدى الأطفال، ما قد يدفعهم لتقليد هذه العادات مستقبلاً، مطالبًا بضرورة زيادة التوعية المجتمعية بخطورة التدخين.
مناقشة أحدث وسائل تشخيص وعلاج أمراض الصدر
وتناول المؤتمر أحدث التطورات المتعلقة بأمراض الجهاز التنفسي، وعلى رأسها الربو الشعبي، حيث ناقش الخبراء أحدث وسائل التشخيص والعلاجات الحديثة، خاصة بعد التغيرات التي شهدها العالم عقب جائحة COVID-19.
كما استعرض المؤتمر جهود وزارة الصحة بالتعاون مع مختلف الجهات لمواجهة التدخين وتقليل معدلات الإصابة بالأمراض الصدرية.
منظمة الصحة العالمية تحذر من مخاطر التبغ
ومن جانبها، أكدت الدكتورة فاطمة العوا، استشاري مكافحة التبغ بمنظمة الصحة العالمية، أن اليوم العالمي للامتناع عن التدخين لعام 2026 يأتي تحت شعار «كشف الزيف عن الجاذبية: مكافحة إدمان النيكوتين». وأوضحت أن تعاطي التبغ يُعد من أخطر أسباب الوفاة التي يمكن تجنبها عالميًا، حيث يؤدي إلى وفاة شخص من كل عشرة بالغين حول العالم. ودعت إلى تفعيل حظر التدخين داخل المنشآت العامة والصحية والتعليمية والرياضية، مع تشديد الرقابة على بيع منتجات التبغ للقاصرين دون 18 عامًا.
مطالب بتشديد القوانين ومنع الترويج للتبغ
وفي السياق نفسه، شدد الدكتور طارق صفوت رئيس جمعية الشعب الهوائية على ضرورة حماية الأجيال الحالية والمستقبلية من المخاطر الصحية والاجتماعية والاقتصادية للتدخين. وأكد أهمية تطبيق القوانين الرادعة الخاصة بمكافحة التدخين، مع منع الترويج للتبغ داخل الأعمال الدرامية ووسائل الإعلام، لما لذلك من تأثير مباشر على سلوك الشباب والمراهقين.
جهود مستمرة لنشر الوعي الصحي
ويأتي هذا المؤتمر ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الصحة والسكان بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية، لرفع الوعي الصحي بمخاطر التدخين، وتشجيع المواطنين على تبني أنماط حياة صحية تسهم في الوقاية من الأمراض الصدرية وتحسين جودة الحياة
نوصى بقراءة: إنخفاض سعر الذهب الآن في مصر.. تراجع جديد لعيار 24 في الصاغة
