تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا من وزيرة خارجية النمسا بياتة ماينل رايزينجر، اليوم الاثنين، وذلك لتبادل وجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية والتطورات السياسية الراهنة في المنطقة.

صندوق التنمية المحلية يموّل 1614 مشروعًا بـ31.5 مليون جنيه

جهود مصر لخفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي

وخلال الاتصال، استعرض الوزير عبد العاطي الاتصالات والجهود المصرية المتواصلة الرامية إلى تهدئة الأوضاع الإقليمية وخفض حدة التصعيد، مؤكدًا على أهمية تغليب المسار الدبلوماسي والحلول السياسية.

وشدد وزير الخارجية على دعم مصر للمسار التفاوضي الأمريكي – الإيراني، باعتباره أحد المسارات الرئيسية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مع الإشارة إلى استمرار القاهرة في تنسيق جهودها مع الشركاء الإقليميين والدوليين في هذا الإطار.

تأكيد على أمن الملاحة وحماية الممرات الدولية

كما أكد الوزير على ضرورة تضافر الجهود الدولية للحفاظ على أمن الملاحة في الممرات المائية الدولية، باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار حركة التجارة العالمية والاقتصاد الدولي، مشددًا على أهمية منع أي تهديدات قد تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية.

تطورات غزة واستحقاقات التسوية السياسية

وتطرق الاتصال إلى تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث شدد الوزير بدر عبد العاطي على أن التصعيد الحالي في المنطقة لا يجب أن يشتت الجهود عن ضرورة استكمال تنفيذ استحقاقات خطة الرئيس الأمريكي، بما يشمل نشر قوة الاستقرار الدولية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، إلى جانب بدء عمل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع.

الموقف المصري تجاه لبنان وتنفيذ القرار 1701

وفيما يتعلق بالأوضاع في لبنان، جدد وزير الخارجية تأكيد موقف مصر الثابت الداعم للبنان، والرافض لأي مساس بسيادته أو سلامة أراضيه، مشددًا على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، والتنفيذ الشامل وغير الانتقائي لقرار مجلس الأمن رقم 1701.

إشادة نمساوية بالدور المصري

ومن جانبها، أشادت وزيرة خارجية النمسا بالدور المحوري الذي تقوم به مصر، بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية، في جهود خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة، مؤكدة أهمية استمرار هذا الدور في المرحلة المقبلة.

توافق على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك

واتفق الجانبان على مواصلة العمل المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية، وتكثيف التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في إطار آلية التشاور السياسي القائمة، مع التأكيد على أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأمثل لتحقيق الأمن والاستقرار.

محافظ أسوان يتفقد سوق السيل ويشدد على الانضباط وإزالة الإشغال...