أكد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بدر عبدالعاطي ، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل الباريس ، في العاصمة الإسبانية مدريد، أن مصر تبذل كل الجهود المخلصة والحثيثة من أجل عدم تشتيت الانتباه عن معاناة الشعب الفلسطيني، سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، بما في ذلك القدس الشرقية.

مصر تدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على أراضي الإمارات

وأوضح الوزير أن الأوضاع في الضفة الغربية تتضمن أيضًا القدس الشرقية، مشددًا على خطورة استمرار التدهور الإنساني والسياسي في الأراضي الفلسطينية.

موقف مصر من القضية الفلسطينية

شدد الوزير بدر عبدالعاطي على أن مصر لن تألو جهدًا من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مع ضمان حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه المشروعة.

وأكد أن التحرك المصري المستمر يأتي في إطار رؤية شاملة تهدف إلى وقف التصعيد وتخفيف معاناة الفلسطينيين، والعمل على إحياء المسار السياسي.

ضرورة حل عادل وشامل لتحقيق الاستقرار

وخلال المؤتمر الصحفي ذاته، أكد وزير الخارجية أنه دون التوصل إلى حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية، فلن يتحقق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك إسرائيل.

وأوضح أن الحل العادل لا بد أن يكون شاملاً، ويقوم على تمكين الشعب الفلسطيني من نيل تطلعاته المشروعة، وحقه الكامل في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة على كامل التراب الوطني الفلسطيني، وعلى حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

دلالات الموقف المصري

يعكس الموقف المصري ثبات الرؤية تجاه القضية الفلسطينية باعتبارها مفتاح الاستقرار الإقليمي، وضرورة إنهاء جذور الصراع عبر حل سياسي عادل وشامل يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويضمن الأمن لجميع شعوب المنطقة.

الأول من نوعه في أفريقيا.. مشروع دمج الزراعة بالطاقة الشمسية