أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أوامر باستدعاء جنود احتياط بهدف توسيع عملياته العسكرية في لبنان، في إطار تصعيد جديد ضد الأراضي اللبنانية.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية بصدور تعليمات باستدعاء جنود الاحتياط، مشيرة إلى أن الجيش طلب من الجنود الذين تم تسريحهم خلال الأيام الأخيرة الالتحاق بالخدمة الاحتياطية بشكل فوري، تمهيدًا لتوسيع نطاق الضربات داخل لبنان.
الحكومة تؤكد مواصلة الاستثمار في التعليم لتحسين نواتج التعلم...
غارات إسرائيلية مكثفة على البقاع الغربي وبلدة مشغرة
في المقابل، أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن ثماني غارات متتالية على بلدة مشغرة في البقاع الغربي شرق لبنان، في هجوم وُصف بأنه "حزام ناري" حول البلدة.
وأسفرت الغارات في حصيلتها الأولية عن استشهاد خمسة أشخاص وإصابة آخرين، وسط حالة من التوتر الشديد في المنطقة.
ارتفاع حصيلة الضحايا وعمليات رفع الأنقاض
وأشارت الوكالة لاحقًا إلى أن فرق الإنقاذ التابعة لـ"الهيئة الصحية الإسلامية" و"كشافة الرسالة الإسلامية" واصلت عمليات رفع الأنقاض من المنازل المستهدفة في البلدة، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 12 شهيدًا.
وتشهد المنطقة حالة من الاستنفار الإنساني والطبي مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
امتداد القصف إلى مناطق جنوب لبنان والنبطية
وامتد القصف الإسرائيلي ليشمل عدة مناطق في جنوب لبنان، من بينها مدينة النبطية وبلدات كفر رمان، عربصاليم، شحور، ياطر، حداثا، وجبال البطم، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف بلدتي صريفا وبرج قلاوية.
كما وجه جيش الاحتلال إنذارات عاجلة إلى سكان عدد من القرى في النبطية والجنوب والبقاع، طالبهم فيها بإخلاء منازلهم والابتعاد عنها، ما تسبب في موجات نزوح جديدة، خصوصًا من المناطق القريبة من الضاحية الجنوبية لبيروت.
تصريحات إسرائيلية وتصعيد سياسي وعسكري
ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان إسرائيل توسيع عملياتها العسكرية في لبنان، وسط تهديدات متصاعدة من مسؤولين سياسيين وعسكريين بتكثيف الهجمات خلال الفترة المقبلة.
وأكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في مقطع مصور بثته وسائل إعلام إسرائيلية، أنه أصدر أوامره للجيش بزيادة سرعة العمليات العسكرية وتكثيف الضربات "لسحق حزب الله"، على حد تعبيره.
واعترف نتنياهو بتحدي الطائرات المسيّرة "الدرونز" التي يطلقها حزب الله، قائلًا إن إسرائيل تعمل عبر فريق متخصص للتعامل مع هذا التهديد.
كما أشار إلى اتفاقه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على احتفاظ إسرائيل بحق مواجهة التهديدات "على كل الجبهات".
دعم مالي وعسكري وتوسيع أدوات الحرب
وفي السياق ذاته، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الموافقة على ميزانية خاصة بقيمة ملياري شيكل (نحو 692 مليون دولار) لتطوير منظومات مضادة للطائرات المسيّرة.
كما أدلى بتصريحات مثيرة للجدل دعا فيها إلى تدمير واسع، قائلًا: "مقابل كل درون متفجرة، يجب أن تسقط 10 مبانٍ في بيروت"، بحسب ما نقلته شبكة الجزيرة الإخبارية.
من جانبه، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى "قطع الكهرباء عن لبنان، والاستيلاء على نهر الزهراني، واستئناف القتال المكثف".
رد حزب الله وهجمات مضادة داخل شمال إسرائيل
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة هجمات ضد مواقع عسكرية في شمال إسرائيل، استهدفت تجمعات لجنود وآليات باستخدام طائرات مسيّرة انقضاضية وقذائف مدفعية.
وشملت الهجمات مواقع في الخيام، وثكنة أفيفيم، وموقع المطلة، إضافة إلى مستوطنة مسغاف عام، في إطار تصعيد متبادل بين الجانبين.
محافظ القليوبية يوجه بتسريع التصالح وتقنين الأراضي وحسم المخا...
