قال النائب أحمد إدريس عضو مجلس الشيوخ نائب رئيس حزب الحرية المصري أننا وفي الذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو، نستحضر واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، والتي جسدت الإرادة الحرة للشعب المصري في حماية دولته الوطنية، وصون هويتها، والحفاظ على مؤسساتها، وترسيخ مبدأ أن بقاء الدولة واستقرارها هو الأساس الذي تُبنى عليه جميع مسارات التنمية والإصلاح.
مشيرا إلى أن أثبتت ثورة 30 يونيو قد أثبت أن الشعب المصري يمتلك وعيًا سياسيًا وتاريخيًا عميقًا، وأنه قادر على الانحياز لوطنه كلما تعرضت الدولة لتحديات تمس أمنها القومي أو تهدد وحدتها. كما أكدت أن التلاحم بين الشعب ومؤسسات الدولة الوطنية كان ولا يزال صمام الأمان الحقيقي في مواجهة محاولات الفوضى وإسقاط الدولة.
النائب احمد ادريس الحفاظ على مكتسبات ثوره يونيو واجب وطني
واضاف النائب احمد ادريس أننا اليوم وبعد سنوات من هذه الثورة المجيدة، لم يعد الحفاظ على مكتسباتها مسؤولية الدولة وحدها، بل أصبح واجبًا وطنيًا تتشارك فيه جميع القوى السياسية والأحزاب الوطنية ومنظمات المجتمع المدني، من خلال ترسيخ الوعي، وتعزيز المشاركة السياسية، وإعداد كوادر قادرة على قيادة المستقبل، والدفاع عن ثوابت الدولة المصرية ومصالحها العليا.
وانطلاقًا من مسؤوليتنا في حزب الحرية المصري، فقد أكد نائب رئيس حزب الحريه المصرى على إن الحزب يؤمن بأن العمل الحزبي الجاد ليس مجرد منافسة انتخابية، وإنما هو شريك أساسي في بناء الجمهورية الجديدة، عبر تقديم رؤى وسياسات تدعم مسيرة الإصلاح، وتوسيع مساحات الحوار، وترسيخ الثقافة الديمقراطية، والمساهمة في بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الحقيقية للتنمية الشاملة.
مشيرا إن ذكرى 30 يونيو ليست مجرد مناسبة وطنية نستدعي فيها أحداث الماضي، بل هي دعوة متجددة لاستلهام قيم المسؤولية والانتماء والعمل، وتجديد العهد على مواصلة البناء، والحفاظ على استقرار الوطن، وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات، وصولًا إلى دولة عصرية قوية، تمتلك قرارها الوطني، وتؤمن بأن التنمية والعدالة والوعي هي الضمان الحقيقي لمستقبل الأجيال القادمة.
واختتم النائب تصريحه بعاشت مصر قويةً بشعبها، راسخةً بمؤسساتها، ماضيةً بثقة نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
