كشف الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو عن آخر التطورات المتعلقة بمستقبل الفرنسي إدواردو كامافينجا، لاعب وسط ريال مدريد، في ظل تزايد التكهنات حول إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعد تقارير إسبانية تحدثت عن عدم اقتناع المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو باستمرار اللاعب ضمن مشروعه للموسم المقبل.

4 أسباب تجعل مورينيو يوافق على رحيل كامافينجا عن ريال مدريد 

وبحسب رومانو، فإن مورينيو لا يمانع فكرة رحيل كامافينجا إذا تلقى ريال مدريد عرضًا مناسبًا، خاصة في ظل رغبة النادي في إعادة هيكلة خط الوسط، وتوفير سيولة مالية تساعد الإدارة على إبرام صفقات جديدة في أكثر من مركز.

ويحظى كامافينجا باهتمام من مانشستر سيتي، الذي يدرس إمكانية ضمه ليكون أحد البدائل في خط الوسط، خصوصًا بعد انتقال البرتغالي برناردو سيلفا إلى ريال مدريد، وهو ما دفع بطل إنجلترا إلى البحث عن لاعب يمتلك الجودة والقدرة على أداء أكثر من دور في وسط الملعب.

وتشير التقارير إلى أن هناك أربعة أسباب رئيسية دفعت مورينيو إلى عدم معارضة فكرة بيع اللاعب خلال الصيف الحالي.

أول هذه الأسباب يتمثل في التراجع الكبير في القيمة السوقية لكامافينجا، إذ انخفضت من نحو 100 مليون يورو في صيف 2024 إلى 50 مليون يورو حاليًا، وفقًا لبيانات موقع "ترانسفير ماركت"، وهو ما يعكس تراجع مكانته خلال الموسمين الماضيين.

أما السبب الثاني فيرتبط بسجل الإصابات، حيث تعرض اللاعب الفرنسي إلى 7 إصابات خلال آخر موسمين، تسببت في غيابه عن 44 مباراة مع ريال مدريد، وهو ما أثر بشكل واضح على استمرارية مستواه وثباته داخل التشكيلة الأساسية.

كما يرى الجهاز الفني أن المردود الهجومي للاعب لم يكن بالمستوى المتوقع، إذ اكتفى بتسجيل 4 أهداف وصناعة 3 أهداف فقط خلال آخر موسمين، وهي أرقام يعتبرها البعض أقل من الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب.

وتعزز هذا التراجع بعد استبعاد كامافينجا من قائمة منتخب فرنسا المشاركة في كأس العالم 2026، بعدما فضل المدرب ديدييه ديشامب الاعتماد على أسماء أخرى في خط الوسط، وهو ما اعتبره كثيرون مؤشرًا على تراجع مكانة اللاعب على المستوى الدولي أيضًا.

أما السبب الرابع، فيتعلق برؤية مورينيو الفنية، حيث يعتقد المدرب البرتغالي أن خط وسط ريال مدريد أصبح يضم عددًا كبيرًا من اللاعبين بعد الصفقات الأخيرة، وفي مقدمتها برناردو سيلفا، لذلك يفضل التخلي عن أحد عناصر الوسط من أجل تحقيق التوازن داخل القائمة، إلى جانب توفير ميزانية إضافية يمكن استثمارها في تدعيم خطي الدفاع والهجوم.

ورغم كل هذه المعطيات، أكد فابريزيو رومانو أن كامافينجا لا يفكر في الرحيل عن ريال مدريد، ويتمسك بالاستمرار داخل النادي، مؤمنًا بقدرته على استعادة مستواه وإثبات نفسه أمام مورينيو.

ويعتقد اللاعب الفرنسي أن الإصابات كانت السبب الرئيسي وراء تراجع مستواه خلال الفترة الماضية، وليس نقص الإمكانات أو الجودة الفنية، لذلك ينتظر فرصة حقيقية خلال فترة الإعداد الصيفية لإقناع الجهاز الفني بأحقيته في البقاء ضمن صفوف الفريق.

ومن المنتظر أن يحسم مورينيو موقف كامافينجا بعد نهاية المعسكر التحضيري للموسم الجديد، حيث سيكون الأداء في التدريبات والمباريات الودية عاملًا رئيسيًا في اتخاذ القرار النهائي، بينما تترقب الأندية المهتمة باللاعب ما ستسفر عنه قرارات ريال مدريد خلال الأسابيع المقبلة.