أكد القبطان محمود جبر، نائب رئيس حزب المؤتمر، أن افتتاح مبنى الأوكتاجون بالعاصمة الإدارية الجديدة يمثل محطة مهمة في مسار تحديث مؤسسات الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن نقل جميع المؤسسات والوزارات إلى العاصمة الإدارية الجديدة كان محطة قوية ضمن برنامج الدولة بقيادة عبد الفتاح السيسي.

وأوضح جبر، في تصريحات خاصة لـ«خمسة سياسة»، أن هذا المشروع يعزز قدرة الدولة على التخطيط وإدارة الأزمات، كما يجسد استمرار تطوير البنية التحتية بما يواكب التكنولوجيا الحديثة ومتطلبات الأمن القومي المصري والعالمي، مؤكدًا أن المشروع يعكس تطوير منظومة القيادة للقوات المسلحة داخل العاصمة الجديدة.

الأوكتاجون يعزز منظومة القيادة والسيطرة بالعاصمة الإدارية

وأضاف نائب رئيس حزب المؤتمر أن افتتاح الأوكتاجون لا يمثل مجرد افتتاح منشأة عسكرية حديثة فقط، بل يعد رسالة إلى العالم كله تؤكد أن الدولة المصرية قادرة على مواصلة بناء قدراتها الشاملة وفقًا لأحدث الأنظمة العالمية، بما يضعها في مصاف الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والدول الأوروبية.

وأشار إلى أن المشروع سيعزز كفاءة مؤسسات الدولة في مجالات الأمن والأمن القومي والدفاع، لافتًا إلى أن وجود مختلف الوزارات والجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الدفاع، في منظومة أكثر تكاملًا ينعكس بشكل مباشر على كفاءة إدارة الدولة.

سرعة اتخاذ القرار ورفع كفاءة التعامل مع التهديدات

وشدد جبر على أن تجميع مختلف الأفرع والجهات المعنية في مكان واحد يمنح سرعة أكبر في اتخاذ القرارات، كما يعزز التنسيق بين أفرع القوات المسلحة والجهات المرتبطة بالأمن القومي.

وأكد أن ذلك يرفع كفاءة التعامل مع مختلف التهديدات، سواء كانت تهديدات عسكرية أو إرهابية أو هجمات سيبرانية، خاصة مع تصاعد التهديدات الإلكترونية خلال الفترة الأخيرة.

كما أشار إلى أن الأوكتاجون يعد من المنشآت الدفاعية المحصنة بدرجة عالية ضد مختلف أنواع الهجمات، موضحًا أنه لا يمثل فقط مؤسسة عسكرية، بل مؤسسة أمن قومي تخدم جميع المصريين.

أبعاد اقتصادية وتنموية للمشروع

ولفت نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية إلى جانب أبعاده الدفاعية، موضحًا أن العاصمة الإدارية أصبحت مقصدًا مهمًا للشباب في مراحل التجنيد وكذلك للقيادات العسكرية الخارجية خلال زياراتها إلى مصر.

وأضاف أن ذلك يعكس أن الدولة المصرية تبني السلام من موقع القوة، وتواصل حماية التنمية عبر مؤسسات حديثة قادرة على اتخاذ القرار في التوقيت المناسب، بما يجسد مفهوم الدولة المصرية الحديثة.

مشروعات الخدمة الوطنية أحد أعمدة الاقتصاد

واختتم القبطان محمود جبر تصريحاته بالتأكيد على أهمية مشروعات الدولة التابعة للخدمة الوطنية، مشيرًا إلى أن مشروعات الطرق والكباري والمشروعات التي تنفذها القوات المسلحة أصبحت تساهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد المصري.

وأوضح أن هذه المشروعات، بدءًا من الشركة الوطنية للطرق مرورًا بشركات المحاجر وغيرها، أصبحت إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد المصري تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي والقوات المسلحة.