أكد محمود فرغل، رئيس حزب العدالة الاجتماعية، أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية «الأوكتاجون» يمثل خطوة جديدة ضمن مسار المشروعات القومية الكبرى التي تشهدها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين الجديدة ومطروح ومشروع المونوريل وغيرها من المشروعات كانت موجودة كأفكار ورؤى داخل ذاكرة الدولة المصرية منذ سنوات طويلة.

وأوضح فرغل، في تصريحات خاصة لـ«خمسة سياسة»، أن هذه المشروعات كانت بحاجة إلى قيادة تمتلك الشجاعة والإرادة والقدرة على التنفيذ، مؤكدًا أن الدولة المصرية استطاعت تحت قيادة عبد الفتاح السيسي تحويل تلك الرؤى إلى واقع ملموس على الأرض.

وأضاف أن الأوكتاجون يأتي باعتباره أحد أهم هذه المشروعات الاستراتيجية، لما يمثله من نقلة نوعية في منظومة الإدارة والسيطرة والتخطيط داخل الدولة المصرية.

جيش قوي وإدارة حديثة وتكنولوجيا متطورة

وأشار رئيس حزب العدالة الاجتماعية إلى أن مصر بدأت بالفعل مرحلة جديدة تعتمد على بناء جيش قوي وعظيم، إلى جانب تطوير منظومة الإدارة والتكنولوجيا الحديثة، مؤكدًا أن العالم اليوم يعيش عصر التكنولوجيا المتقدمة والأقمار الصناعية، وهو ما يفرض على الدول امتلاك أدوات حديثة للإدارة والتخطيط واتخاذ القرار.

ولفت إلى أن الأوكتاجون يعكس هذا التوجه بوضوح، باعتباره صرحًا ضخمًا يجمع بين القدرات العسكرية والإدارية والتكنولوجية، بما يعزز من قدرة الدولة على مواجهة التحديات المختلفة.

الأوكتاجون رسالة قوة إلى العالم

وشدد فرغل على أن هذا الصرح الكبير لا يمثل مجرد منشأة عسكرية حديثة، بل يبعث برسالة واضحة إلى العالم حول قوة الدولة المصرية وقدرتها على التطور المستمر.

وقال إن مصر تمتلك من الإمكانات البشرية والعسكرية ما يؤهلها لتكون قوة إقليمية كبرى، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تواصل ترسيخ مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي من خلال هذه المشروعات الاستراتيجية.

وأضاف أن قوة الدولة لا ترتبط فقط بالإمكانات العسكرية، وإنما أيضًا بكفاءة الإدارة وسرعة اتخاذ القرار وامتلاك بنية تحتية حديثة تدعم مؤسسات الدولة.

روح المصريين أساس البناء والتقدم

وأكد فرغل أن الشعب المصري يمتلك روحًا خاصة من القوة والإصرار، مشيرًا إلى أن المصري عندما يقرر إنجاز مهمة أو تحقيق هدف يصبح قادرًا على الوصول إليه مهما كانت التحديات.

وأوضح أن روح الشباب والطاقة الإيجابية لدى المصريين، إلى جانب الدعم الشعبي للقيادة السياسية، تمثل عنصرًا أساسيًا في استمرار مسيرة البناء والتنمية.

وأضاف أن ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية يعكس قدرة المصريين على العمل والإنجاز في مختلف المجالات.

القيادة السياسية تقود مصر نحو المستقبل

وأشار رئيس حزب العدالة الاجتماعية إلى أن القيادة السياسية لعبت دورًا محوريًا في تعزيز ثقة المواطن في مستقبل الدولة، مؤكدًا أن المشروعات القومية الكبرى ساهمت في ترسيخ شعور متزايد لدى المواطنين بأن مصر تسير في اتجاه أكثر قوة واستقرارًا.

وأكد أن القيادة السياسية الرشيدة تواصل العمل على بناء دولة حديثة قادرة على حماية مقدراتها وتحقيق التنمية المستدامة.

مصر مقبلة على نهضة كبرى

واختتم محمود فرغل تصريحاته بالتأكيد على أن مصر مقبلة على نهضة كبرى خلال المرحلة المقبلة، مشددًا على أن قوة الجيش المصري والمشروعات القومية الحديثة والتطور التكنولوجي تمثل ركائز رئيسية لهذه النهضة.

وأضاف أن مصر تمتلك الفكر والكوادر البشرية والرجال الأقوياء والتكنولوجيا الحديثة، وهي جميعها عوامل تؤهلها لتحقيق مزيد من التقدم والازدهار خلال السنوات المقبلة، وترسيخ مكانتها كدولة قوية وقادرة على صناعة مستقبلها.