اقترب المدرب الألماني يورجن كلوب من تولي القيادة الفنية لمنتخب ألمانيا، بعدما منح موافقته المبدئية للاتحاد الألماني لكرة القدم، تمهيدًا لقيادة "المانشافت" خلال المرحلة المقبلة، عقب نهاية مشوار الفريق في كأس العالم 2026.
يورجن كلوب يقترب من قيادة منتخب ألمانيا
وبحسب ما أكده الصحفي الإيطالي المتخصص في أخبار الانتقالات فابريزيو رومانو، فإن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى مراحل متقدمة، وأصبح الاتفاق قريبًا من الاكتمال، بينما تستمر المناقشات حول بعض التفاصيل النهائية المتعلقة بالعقد وآلية بدء المهمة الجديدة.
وأشار رومانو إلى أن أبرز النقاط التي لا تزال قيد النقاش تتمثل في مدة التعاقد، وخطة العمل طويلة المدى مع الاتحاد الألماني، بالإضافة إلى كيفية إنهاء ارتباط كلوب بمنصبه الحالي كرئيس لكرة القدم العالمية في مجموعة "ريد بول"، قبل الإعلان الرسمي عن توليه تدريب المنتخب.
وجاء تحرك الاتحاد الألماني بعد رحيل المدرب يوليان ناجلسمان عن منصبه، عقب الخروج المبكر للمنتخب من منافسات كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي زادت الضغوط على مسؤولي الاتحاد للبحث عن اسم يمتلك الخبرة والقدرة على إعادة المنتخب إلى طريق المنافسة.
ويُنظر إلى كلوب باعتباره الخيار المثالي لقيادة المشروع الجديد، في ظل النجاحات الكبيرة التي حققها خلال مسيرته التدريبية، سواء مع بوروسيا دورتموند أو ليفربول، حيث توج بعدة بطولات محلية وقارية، واكتسب سمعة عالمية كأحد أبرز المدربين في كرة القدم الحديثة.
ويمثل اقتراب كلوب من تدريب المنتخب الألماني محاولة لإعادة بناء "المانشافت" بعد سلسلة من الإخفاقات في البطولات الكبرى، إذ ودع الفريق كأس العالم 2026 من دور الـ32، بعدما خرج أيضًا من ربع نهائي بطولة أمم أوروبا 2024، وهو ما دفع الاتحاد إلى التفكير في مشروع جديد بقيادة مدرب يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في إدارة الفرق الكبرى.
وكان كلوب قد اعترف في تصريحات سابقة بوجود اتصالات مع الاتحاد الألماني، مؤكدًا أنه استعاد شغفه بالتدريب وأصبح مستعدًا للعودة إلى العمل الفني، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة حسم بعض الملفات المتعلقة بارتباطه الحالي قبل اتخاذ القرار النهائي.
وتترقب جماهير الكرة الألمانية الإعلان الرسمي عن الصفقة، التي قد تمثل بداية مرحلة جديدة للمنتخب، في ظل الآمال الكبيرة بأن ينجح كلوب في استعادة بريق "المانشافت" وإعادته إلى منصات التتويج خلال السنوات المقبلة.
