تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظمت إدارة السلامة والصحة المهنية، بالتعاون مع كلية التربية النوعية وإدارة الحماية المدنية بالجامعة، أولى فعاليات مبادرة "سلامتك أولًا"، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة ياسمين الكحكي، عميدة كلية التربية النوعية، والدكتور محمد عبد الباسط محمد، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والمشرف على إدارة السلامة والصحة المهنية بقطاعات الجامعة والمستشفيات الجامعية، وبحضور الدكتورة ناريمان سعيد، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، وعدد من رؤساء الأقسام، وأعضاء هيئة التدريس، والعاملين، وطلاب الكلية.

جامعة أسيوط تطلق مبادرة "سلامتك أولًا" بكلية التربية النوعية
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن ترسيخ ثقافة السلامة والصحة المهنية داخل المجتمع الجامعي يمثل جزءًا أصيلًا من جهود الجامعة نحو تطوير بيئة تعليمية وعمل أكثر أمانًا واستدامة، مشيرًا إلى أن نشر الوعي بالإجراءات الوقائية والتدريب المستمر على التعامل مع المواقف الطارئة يسهم في تعزيز جاهزية منتسبي الجامعة، ويدعم كفاءة الأداء داخل مختلف القطاعات. وأضاف أن الجامعة تحرص على تنفيذ مبادرات بالتعاون بين مختلف الإدارات المعنية، بما يعزز الممارسات الوقائية، ويرسخ ثقافة المسئولية والالتزام بمعايير السلامة، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو الارتقاء بجودة الحياة داخل المؤسسات التعليمية.
وأكد الدكتور محمد أحمد عدوي، أن مبادرة "سلامتك أولًا" تأتي في إطار استراتيجية قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط، الهادفة إلى نشر ثقافة السلامة والصحة المهنية بجميع كليات الجامعة، وتوسيع نطاق التوعية بإجراءات الوقاية، وترسيخ الالتزام باشتراطات السلامة داخل بيئة العمل والدراسة، مشيرًا إلى أن المبادرة تمثل نموذجًا للتكامل بين مختلف قطاعات الجامعة في نشر الوعي الوقائي، وتحويل مفاهيم السلامة من إطارها النظري إلى ممارسات يومية وسلوك مؤسسي مستدام.
وخلال محاضرته التي جاءت بعنوان "أمانك أولًا"، تناول نائب رئيس الجامعة أهمية نشر ثقافة السلامة المهنية، ودور الوعي الوقائي في الحد من المخاطر، وضرورة تكاتف جميع عناصر المنظومة الجامعية للحفاظ على بيئة آمنة تدعم العملية التعليمية وتضمن سلامة الأفراد والمنشآت، مؤكدًا أهمية الحوكمة في تحقيق هذا الهدف من خلال رفع كفاءة إدارة المؤسسات، ودعم المصلحة العامة، والالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة للسلامة والصحة المهنية، وتعزيز المسئولية المؤسسية، والشفافية، والمساءلة، وتطبيق معايير الجدارة، مشيرًا إلى أن نجاح إدارة المخاطر يعد من أبرز نتائج تطبيق مبادئ الحوكمة.
ومن جانبها، أعربت الدكتورة ياسمين الكحكي، عن تقديرها لإدارة الجامعة لدعمها المستمر للمبادرة، مؤكدة أن ذلك يعكس اهتمام الجامعة بتوفير بيئة تعليمية آمنة، وحماية الأرواح والمنشآت، ورفع جاهزية الطلاب والعاملين للتعامل مع حالات الطوارئ والمخاطر المحتملة، بما يسهم في تعزيز رسالتها التعليمية والمجتمعية.
وأوضح الدكتور محمد عبد الباسط محمد، أن تنظيم المبادرة من خلال إدارة السلامة والصحة المهنية يأتي في إطار جهودها المستمرة لتعزيز منظومة السلامة داخل الجامعة، وتوفير بيئة عمل وتعليم أكثر أمانًا، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية في دعم جودة الحياة داخل المؤسسات التعليمية، من خلال نشر الوعي باشتراطات السلامة والصحة المهنية، والتعريف بسبل الوقاية من المخاطر، وتنمية مهارات التعامل مع الحوادث والطوارئ، في إطار تكامل الأدوار بين مختلف الإدارات والقطاعات المعنية.
وشهدت فعاليات المبادرة برنامجًا متكاملًا يجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، حيث تضمنت حلقة نقاشية بعنوان "السلامة والصحة المهنية بين الطموح والتطبيق"، قدمها الدكتور محمد عبد الباسط محمد، واستعرض خلالها آليات تطبيق اشتراطات السلامة والصحة المهنية داخل قطاعات الجامعة المختلفة، والتحديات المرتبطة بتفعيلها، إلى جانب أبرز الممارسات والإجراءات التي تسهم في تطوير منظومة السلامة داخل المؤسسات الجامعية.
كما تضمنت المبادرة ورشة عمل حول التطبيقات العملية للمرور والمتابعة في مجال السلامة والصحة المهنية، قدمتها الأستاذة شيماء محمد قطب، القائم بأعمال مدير إدارة السلامة والصحة المهنية بالجامعة، وركزت خلالها على الجوانب التطبيقية الخاصة بمتابعة إجراءات السلامة، وآليات الرصد والتقييم، وأهمية المتابعة الميدانية في اكتشاف مصادر الخطر والتعامل معها بصورة استباقية.
وتم تكريم المشرفين على تنظيم الفعالية، إلى جانب المحاضرين والمدربين المشاركين، تقديرًا لجهودهم في إنجاح الفعاليات، ودورهم في نشر ثقافة السلامة والصحة المهنية وتعزيز الوعي بإجراءات الوقاية داخل المجتمع الجامعي
واختُتمت الفعاليات بتدريب عملي حول كيفية التصرف في حالات الطوارئ، قدمه الأستاذ محمد عبد العال، المشرف على الحماية المدنية بالجامعة، بهدف تعريف المشاركين بالإجراءات الواجب اتباعها عند وقوع الحوادث أو الأزمات، وآليات الإخلاء الآمن، والتعامل السريع والمنظم مع المواقف الطارئة بما يسهم في تقليل المخاطر والحفاظ على الأرواح والممتلكات.
